العدد 257 5 سبتمبر 2010
حجم الخط
موضوعات ذات صلة
الاعداد السابقة
العدد 170، 1 أغسطس 2008
صفحة  1 [2]
هل هناك بارقة أمل في تحسن صورة أمريكا

فعلى سبيل المثال، 51% من الأردنيين، 48% من المصريين، و40% من الفلسطينيين يقولون أنهم يحبون الأعمال الأمريكية. هذه الأعداد بشكل واضح لا تمثل الأغلبية على نحو كبير، لكنها نسب عالية مقارنةً بالمؤشرات الأخرى للصورة الأمريكية.

ثالثاً، رغم عدم شعبية السياسة الخارجية الأمريكية في معظم الدول الإسلامية، إلا أن أحد الجوانب الايجابية بالنسبة للسياسة الأمريكية في هذه الدول هو تقليل نسبة الدعم للإرهاب. وفي هذا السياق أشارت الدراسة إلى أن هناك تغير ملحوظ في لبنان ففي عام 2002 وُجد أن ثلاثة من كل أربع لبنانيين مسلمين يرون أن هذه الهجمات مبررة ، إلا أن اليوم 34% يعبروا عن هذه الرؤية. كذلك تأثرت شعبية أسامة بن لادن بصورة حادة ففي استطلاع أجري عام 2003 وجد أن 56% من الأردنيين كان لديهم ثقة في بن لادن وأنه يفعل الشيء الصحيح ، اليوم 20% يعبرون هذه الثقة. كذلك في لبنان انخفضت الثقة في بن لادن من 20% إلى 1%.

الصورة الأمريكية في إطارها الأوسع
سعى مشروع بيو للتوجهات العالمية إلى الكشف عن أسباب التوتر بين الغرب والمسلمين من خلال معرفة محددات إدراك كل منهما للأخر. ففي عام 2006 بعد 12 شهر من أحداث انفجار لندن، وأحداث شغب الشباب المسلمين في فرنسا والجدل حول الرسوم الدنمركية المسيئة للرسول محمد (صلي الله عليه وسلم)، كشفت نتائج استطلاع الرأي أجري في عام 2006 عن توافق واضح حول فقر العلاقات بين المسلمين والغرب. فالمسلمين لديهم رؤية سلبية تجاه الغرب فهم يوجهون لهم اللوم على مشكلاتهم الاقتصادية، فالمسلمين يرون الغرب يتسم بالأنانية، والعنف، والعجرفة. وقد كانت أزمة الرسوم الدنمركية مثال واضح لهذا العداء. على الأقل نصف المسلمين الذين تم استطلاع آرائهم في مصر، الأردن، وباكستان وتركيا رأوا أن أغلب أو العديد من الأمريكيين مثل الأوروبيين يعادون المسلمين. ومن ثم فالسلوك السلبي تجاه الولايات المتحدة ينعكس في موقف أوسع تجاه الغرب، لكن ما يزيد حدة الموقف بالنسبة للصورة الأمريكية هو القوة الأمريكية وفكرة أن هذه القوة قد تُشكل مصدر تهديد.

وفي النهاية تخلص الدراسة إلى أنه طالما بقيت الولايات المتحدة القوة المسيطرة على العالم سيكون هناك دائماً تخوف من نواياها وأفعالها، ويزيد من هذا الأمر عدم شعبية الرئيس بوش. إلا أنه هناك أمل في أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد تعطي نظرة جديدة لدى المسلمين في 2009. لكن بغض النظر عن من الرئيس القادم للبيت الأبيض فإن الصورة الأمريكية ستظل مهمة صعبة ولكن الدراسة تري أن هناك وقتاً للإنجاز.



صفحة  1 [2]

نسخة سهلة الطباعة     علق على المقال     أرسل المقالة لصديق

الاعداد السابقة

العدد 256 10 اغسطس 2010
العدد 255 7 يوليه 2010
العدد 254 7 يونيه 2010
تعليقات سابقة على المقال:
اعتقد ان هناك امل وامل كبير في تحسن صورة امريكا ولكن يجب على الولايات المتحده ان تبذل الجهد في هذاء السبيل اولا يجب ان يشعر العرب بأن امريكا صادقه وجاده في احلال السلام في الشرق الاوسط واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله واعاده الجولان لسوريا وحل قضية مزارع شبعا واعادتها للبنان لان السلام هو الاهم للمنطقه ككل وللشعوب العربيه والشعب الاسرائيلي ولصوره امريكا ومصالحها في المنطقه ثانيا ايجاد سياسه جديده وافضل للتقرب من الشعوب العربيه والاسلاميه مع رصد ميزانيه محترمه وكبيره لهذا التوجه عبر حزمه من البرامج السياسيه والاقتصاديه والاعلاميه الشامله صحافه واذاعه وتلفزيون وانترنت ونشر عدد من الصحف والمجلات الامريكيه مترجمه في الدول العربيه والاسلاميه ونشر صوره شامله وكامله عن امريكا وشعبها وتراثها وتاريخها وثقافتها وولاياتها وجغرافيتها وايجابياتها ومستعمراتها وسياساتها و سيادة القانون فيهاوالديمقراطيه الحقيقيه فيهاويجب تقوية الاتصالات بين الشعوب العربيه والاسلاميه وبين الشعب الامريكي وتبادل الطلبه وتبادل الزيارات ودعوه اهم الشخصيات المؤثره العربيه والاسلاميه الى امريكا وتعريفهم بهاوالعكس صحيح