العدد 257 5 سبتمبر 2010
حجم الخط
موضوعات ذات صلة
الاعداد السابقة
العدد 237، 06 ديسمبر 2009
صفحة  1 [2] 3
دعوة لتطبيق العدالة حول العالم (2-2)

أن يتم نشر القرارات القضائية والإدارية على نطاق واسع وفي توقيت مناسب.

أن يكون الوصول إلى الشرطة وعناصرها متاحًا وسهلاً للجميع.

ثانيًا: أن تتم إدارة القوانين وتنفيذها في إطار من العدالة والفاعلية، من خلال:

تنفيذ القوانين بفاعلية وعلى أساس من الكفاءة.

عدم تطبيق القوانين على أسس تحكمية أو انتقائية، من أجل تحقيق مكاسب سياسية أو أي أغراض أخرى.

أن تتم إدارة القوانين وتنفيذها دون ممارسة أي تأثير غير ملائم من جانب موظفي الحكومة أو أصحاب المصالح الخاصة.

ألا يخضع الأفراد أو الوحدات لضرورة دفع رسوم مبالغ فيها وغير معقولة، وألا يطلب منهم دفع أموال من أجل إجراءات يقوم بها موظفو الحكومة أو أحد وكلائها المسئولين عن عملية إدارة أو تنفيذ القانون، في مقابل التسريع بتنفيذ هذه الإجراءات التي تعتبر من صميم عملهم بمقتضى القانون.

أن يتم تنفيذ الإجراءات الإدارية بدون أي تأخير ليس له مبرر منطقي، وأن يتم تنفيذ القرارات الإدارية أيضًا في توقيت مناسب.

أن يكون هناك تدريب كاف لعناصر الشرطة، وأن يتوافر العدد المناسب منهم، وتوفير الإمكانيات والموارد اللازمة للقيام بدورهم، وأن تعكس طريقة تشكيل وتكوين هذه العناصر المجتمعات المحلية التي يعملوا فيها.

أن تعمل المؤسسات الإصلاحية في ظل مجموعة من الظروف الملائمة.

المجموعة الرابعة.تحقيق العدالة

تتمثل المجموعة الرابعة في ضمان الوصول إلى العدالة من خلال مجموعة من القضاة والمحامين وممثلي السلطة القضائية الذين يتمتعون بالاستقلال والكفاءة، وأن يتوفر العدد الكافي منهم وتوافر الموارد والإمكانيات التي تمكنهم من القيام بمهامهم على أكمل وجه، فضلا عن ضرورة أن يتكون طريقة تشكيل وتكوين هذه العناصر عاكسة لتركيبة المجتمعات المحلية التي يعملوا فيها. وتتضمن هذه المجموعة خمسة عوامل فرعية على النحو التالي:

أولاً: أن يتمتع القضاة والادعاء العام وموظفو السلطة القضائية بالحياد والمسئولية أمام القانون، من خلال:

أن تكون العملية القضائية والقرارات المرتبطة بها خالية من أي تحيزات أو تأثيرات غير مقبولة من جانب موظفي الحكومة أو أصحاب المصالح الخاصة.

أن يخضع القضاة وموظفو السلطة القضائية وعناصر الادعاء العام لإجراءات صارمة في أثناء تأدية مهامهم، وأن تكون هناك عقوبات رادعة في حالة سوء التنفيذ.

ارتباط كل ما يتعلق بالقضاة وموظفي السلطة القضائية وعناصر الادعاء العام – سواء كان اختيارهم أو ترقيتهم ومكافأتهم أو حتى تمويل أنشطتهم – بتوافر مناخ لا ينال من استقلاليتهم وخضوعهم لمبادئ المحاسبة، وأن يعكس هؤلاء إلى حد كبير تركيبة المجتمعات المحلية التي يعبرون عن مصالحها.

ثانيًا: أن يكون النظام القضائي كفئًا وفاعلاً ومفتوحًا للجميع. عن طريق:

أن يكون القضاة وموظفو الهيئات القضائية وأفراد النيابة العامة مؤهلين لتولي مناصبهم ومدربين تدريبًا جيدًا وأن يكون عددهم كافٍ للقيام بكل المهام الموكلة لهم فضلاً عن توفير الموارد والإمكانيات اللازمة لهم.

أن تتم العملية القضائية والإجراءات المرتبطة بها وتنفيذ الأحكام دون أي تأخير غير مبرر.

أن يوفر القانون في وقت مناسب وبصورة فاعلة الإجراءات التي يمكن من خلالها مواجهة أي إخلال بالقانون وعدم الانصياع له.

أن توفر الظروف الملائمة لعمل قاعات المحاكم، فضلاً عن بنائها في أماكن مناسبة تضمن تأمينها وسهولة الوصول إليها.

أن يكون اللجوء إلى القضاء غير مكلف من الناحية المادية، فلا يطلب من الأشخاص دفع رسوم مبالغ فيها.

ألا تكون هناك موانع أو عقبات غير مبررة تمنع الأفراد من اللجوء إلى القضاء.

أن يكون المتهمون بارتكاب جرائم والذين يعانون من بعض مظاهر الإعاقة الجسدية أو الذهنية متوفر لهم الوسائل الضرورية ليشاركوا بفاعلية في الدفاع عن أنفسهم.

إذا اقتضت الحاجة لا بد من توفير خدمات الترجمة للمتهمين حتى يكونوا قادرين على فهم ما يجري أثناء عملية المحاكمة، وضمان أن يتم فهمهم جيدًا من جانب المحكمة.

ثالثًا: أن يتم تقديم النصح للمتهمين أو تمثيلهم أمام المحكمة من قبل محامين أو ممثلين مؤهلين ويتمتعون بالاستقلالية، وذلك من خلال:

حق المتهمين بارتكاب جرائم جنائية في أن يتم تمثيلهم بواسطة محامين أو ممثلين مؤهلين في كل مراحل العملية القضائية، مع التزام المحكمة بتوفير تمثيل كاف وعلى درجة من الكفاءة للمتهمين غير القادرين على تحمل تكاليف مثل هذا التمثيل.

ضرورة توفير الخدمات القانونية سواء كان بواسطة جهات حكومية أو جهات غير هادفة للربح من أجل ضمان أن الأفراد قادرين على الحصول على النصح أو التمثيل الملائم سواء في القضايا المدنية أو الجنائية بقطع النظر عن مراكزهم الاجتماعية أو الاقتصادية.

أن يكون المحامون أو الممثلون القانونيون محررين من السيطرة الحكومية، وخاضعين لإجراءات صارمة في التنفيذ، وأن تكون هناك عقوبات رادعة في حالة الإخلال بمهامهم.

توافر العدد الكافي من المحامين أو الممثلين القانونيين، وأن يكونوا على درجة عالية من الكفاءة ومدربين تدريبًا جيدًا.

رابعًا: ضرورة أن تكون الآليات البديلة لحل المنازعات متسمة بالاستقلالية والحيادية والعدالة والكفاءة، عن طريق:

أن يتصف المحكمون أو الوسطاء بالحياد وبالاستقلال عن السيطرة الحكومية.

يخضع الوسطاء والمحكمون في أثناء أداء عملهم لإجراءات صارمة، وأن تكون هناك عقوبات رادعة في حالة سوء التنفيذ.

ضرورة توفير العد الكافي من هؤلاء الوسطاء والمحكمين، وأن يتسموا بالكفاءة وتدريبهم التدريب الكافي.



صفحة  1 [2] 3

نسخة سهلة الطباعة     علق على المقال     أرسل المقالة لصديق

الاعداد السابقة

العدد 256 10 اغسطس 2010
العدد 255 7 يوليه 2010
العدد 254 7 يونيه 2010
تعليقات سابقة على المقال: