العدد 257 5 سبتمبر 2010
حجم الخط
موضوعات ذات صلة
الاعداد السابقة
العدد 251، 6 أبريل 2010
صفحة  [1] 2
كيف يمكن إحياء عملية سلام الشرق الأوسط

تقرير واشنطن ـ كريمة منصور شاهين

في إطار الجهود التي تبذل من أجل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط ناقشت لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي جلسة استماع بشأن السلام في الشرق الأوسط، وذلك بتاريخ 4 مارس 2010 برئاسة جون كيري وبشهادة كل من :ـــ ديك لوجار عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية إنديانا، دكتور. زياد العسلي رئيس مركز العمل من أجل فلسطين الأمريكي، ديفيد ماكوفسكي زيجلر مدير مشروع عملية السلام في الشرق الأوسط بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، السفير المتقاعد دانيل كيرتزر سفير أمريكيا السابق لدى مصر وإسرائيل، و د .روبرت مايللي مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية.

وتأتي هذه الجلسة بعد يوم واحد من إعلان وزراء الخارجية العرب تأيديهم لعملية السلام في الشرق الأوسط وذلك في إطار اجتماعهم الدوري رقم 133 على مستوى وزراء الخارجية العرب في جامعة الدول العربية .وقد أكدت شهاداتهم على عدد من المحاور الرئيسية فيما أكد د.زياد العسلي على عدد من المطالب التي يجب توفيرها من أجل إعادة إعمار غزة وبناء الدولة الفلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

التحديات التي تواجه إدارة أوباما في إحياء عملية السلام

تواصل الولايات المتحدة دعمها لعملية السلام في الشرق الأوسط عن طريق تدعيم التفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين للوصول إلى اتفاق سلام من شأنه أن يعالج الشواغل الأمنية لإسرائيل وتلبية تطلعات ومطالب الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية. ومنذ يومه الثاني في منصبه عين الرئيس أوباما جورج ميتشل، مبعوثا خاصا للسلام في الشرق الأوسط، وقد قام بالعديد من المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين لكن هذه المحادثات قد تم تعليقها في أعقاب القتال في غزة.

وهذا ما شكل خيبة أمل كبيرة بشأن ما يمكن أن نصفه بالنتائج الهزيلة للدبلوماسية الأميركية في محاولة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك على الرغم من موقف وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون بقوة و إصرارا على ضرورة تجميد المستوطنات الإسرائيلية و ضرورة تسوية نشاط البناء الذي لم يتوقف ولو ليوم واحد في الضفة الغربية أو القدس الشرقية.

ويعد هذا تغييرا مفاجئا في الدبلوماسية الأمريكية، وقد حاولت الولايات المتحدة انتزاع إجراءات لبناء الثقة من العرب، ولاسيما للحصول على موافقة المملكة العربية السعودية لتحليق الطائرات المدنية الإسرائيلية في أجوائها لكن فشلت هذه المحاولة.

ومع ذلك فإن مبادرة السلام العربية المستوحاة من بيان السياسة العربية والتي تعرض السلام والأمن والاعتراف لإسرائيل في مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة منذ عام 1967، وإنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس والتوصل إلى حل متفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين. لا ينبغي أن ينظر إليها باعتبارها أساسا للمفاوضات وليس من الضروري أن يتم اعتمادهم رسميا من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل – ولكنها تمثل تقدما كبيرا في التفكير العربي. وفي وقت سابق فقد رتبت الإدارة الأمريكية على عجل اجتماعا ثلاثيا في نيويورك في سبتمبر الماضي مع نتنياهو وعباس، والتي ظهر فيها عباس بأنه خالي الوفاض.

ومنذ ذلك الحين فإن الإدارة لم تحاول ترتيب المحادثات غير المباشرة على أساس الاختصاصات العامة. وأصبحت فكرة المحادثات غير المباشرة مخيبة للآمال وأمر غريب وذلك بعد عشرين عاما من مواجهات وجها لوجه في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

وقد أفادت التصريحات التي أدلت بها كلينتون أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى إنهاء الصراع وذلك وفقاً للرؤيتين الفلسطينية والإسرائيلية والقائمة على : الرؤية الفلسطينية تقوم على إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة على أساس حدود 1967 مع مبادلات متفق عليها، والرؤية الإسرائيلية متمثلة في دولة يهودية ذات حدود آمنة ومعترف بها والتي تعكس التطورات اللاحقة، وتلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية.

وقد أعلنت كلينتون في الأمم المتحدة بأننا نتطلع لتحقيق تطلعات كل من الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل القدس، والحفاظ على مكانتها باعتبارها رمزا للديانات الثلاث الكبرى لجميع الناس، وهناك سياسة وإستراتيجية واضحة بالنسبة للولايات المتحدة لمواجهة التحديات المقبلة، فيجب على الولايات المتحدة انتهاج سياسة سليمة وتلتزم بمبدأ الدبلوماسية المستمرة وإتباع إجراءات بناء الثقة بين أطراف عملية السلام.

الاستراتيجية الأمريكية للتوصل لتسوية

يجب على الولايات المتحدة توضيح وجهات نظره بشأن شكل ومضمون أي تسوية سلام نهائية فلا يجب أن تكون سياستها مفاجأة لأحد، وكثير من وجهات النظر في واقع الأمر ستعكس مواقف الأطراف أنفسهم و هذه المواقف الأمريكية من شأنها أن تشكل الأساس الجوهري للشروط المرجعية القوية. فمثلا ستحتفظ إسرائيل بعدد محدود من المستوطنات في الكتل الاستيطانية الرئيسية (بما يتفق مع رسالة الرئيس بوش في عام 2004 إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون) ومبادلة أراضي على قدم المساواة تتفق مع حجم الفلسطينيين بطريقة تضمن التواصل الجغرافي وقابليتها للبقاء كدولة فلسطينية .

وسوف يتم ترسيم حدود لتعكس هذه التعديلات الطفيفة في المحيط الإقليمي،على نحو ما من شأنه أيضا أن يحسن الأمن وقابلية الدفاع عن إسرائيل وفلسطين. وجميع المستوطنات الإسرائيلية والمستوطنين والجيش الإسرائيلي سيتم إجلاؤهم من المنطقة المتفق عليها والتي تشكل دولة فلسطين بما يتفق مع جدول زمني وغيرها من أحكام اتفاق نهائي. وفي القدس، خارج أسوار المدينة القديمة، سيتم تقسيم المدينة على طول خطوط ديموغرافية من شأنها أن تؤدي إلى عاصمتين لدولتين.

وبالنسبة للاجئين الفلسطينيين فلن يسمح لهم بحق العودة إلى الدولة الفلسطينية الجديدة، بما يتسق مع قوانين تلك الدولة، وإسرائيل ستتخذ قرارا بشأن عدد من اللاجئين سوف يتم السماح لهم للانتقال إلى إسرائيل في إطار لم شمل الأسرة، أو الاعتبارات الإنسانية المشقة وسيعمل الجانبان على إنشاء لجنة مطالبات للتوصل إلى اتفاق بشأن تعويضات للاجئين التي نتجت عن حالة الصراع، وكذلك سيتعين على الجانبين دراسة إنشاء لجنة خاصة هدفها مناقشة المظالم التاريخية بين الشعبين.

وعلى المجتمع الدولي أن ينشئ صندوقا لمساعدة الأطراف على التعامل مع هذه المطالبات. أما بالنسبة إلى المفاوضات فينبغي أن تعطى الأولوية للشواغل الأمنية والتدابير التي تلبي احتياجات كلا الجانبين، وسينبغي على الأطراف أن تنظر إلى مجموعة من الآليات المتاحة لمساعدة هذه العملية، بما في ذلك تدعيم قوات حفظ سلام دولية أو متعددة الأطراف، ومراقبين دوليين وكذلك التعاون في مجال الاستخبارات، وآليات الاتصال، وما شابه ذلك.

هذه المواقف وغيرها التي تقررها الإدارة الأمريكية من شأنها أن تشكل رؤية الولايات المتحدة بشأن التوصل إلى تسوية نهائية للسلام

وبعد أن قررت الإدارة رؤيتها لعملية السلام، ينبغي لها أن تضع استراتيجية لمحاولة تحقيق رؤيتها للسلام. هذه الاستراتيجية يجب أن تكون متعددة الأبعاد، ودبلوماسيه وينبغي أن تدمج في الجزء العملي للاختصاصات، وتكون كالتالي:-

أولا: الولايات المتحدة يجب أن تحدد على جدول أعمال المفاوضات الموضوعية والمستدامة نتائج المفاوضات السابقة، والتي ستكون نقطة انطلاق للمفاوضات والقنوات القادمة حول الاتفاقات الممكنة وهذا من شأنه أن يشكل الإطاري التفاوضي لإطلاق المفاوضات من حيث توقفت مثل:

أ. على الولايات المتحدة أن تنظر في بدء المفاوضات بشأن الحدود، وعندما يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود فهذا من شأنه أن الإطار الحاسم للعديد من القضايا الأخرى.

ب. و إذا قررت الولايات المتحدة أن يكون النهج الأول هو الحدود، فإنه يجب عليها أن تحدد المبادئ التالية لدعم المفاوضات: فهناك حدود / اتفاق أراضي ينبغي أن تعكس ما يعادل 100 في المائة من الأراضي المحتلة في عام 1967، ينبغي أن تكون هناك مقايضة أراض متساوية في الحجم والنوعية على أساس نسبة 1:1.



صفحة  [1] 2

نسخة سهلة الطباعة     علق على المقال     أرسل المقالة لصديق

الاعداد السابقة

العدد 256 10 اغسطس 2010
العدد 255 7 يوليه 2010
العدد 254 7 يونيه 2010
تعليقات سابقة على المقال:
السلام فى حاجة الى قوةالارادةوعلى امريكاان تكون اكثر واقعية وان تصر على فرض السلام فى المنطقة بكافة الطرق ؟ بما فيها الضغط السياسى والاقتصادى والعسكرى ؟ والتلويح باستخدام القوة ؟ اذ لابديل عن الدور الامريكى الهام والحيوى لدفع وتفعيل عملية السلام؟ ولولا الدور الامريكى لما تم توقيع اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل برعاية الرئيس كارتر؟ النمطقة انهكتها الحروب وفى حاجة ماسة الى سلام حقيقى من اجل التنمية والرخاء ماذا تنتظر امريكا؟لقد طال الارهاب امريكافى عقر دارها؟السلام يعنى تجفيف منابع العنف والارهاب؟السلام فى صالح المنطقة وامريكا واوربا؟السلام يعنى التنمية والرخاء وبالتالى وقف الهجرة العشوائية الى اوربا وامريكا والتى يعانى منها المواطن الامريكى والاوربى؟سلام المنطقة يعنى سلام العالم؟هناك حزب اعداء السلام فى المنطقة الذى يناور بالسلام؟ويبتذ العالم باسم السلام؟للحصول على مساعدات اقتصادية وعسكرية؟ويوظف السلام لصالحة؟على الرئيس اوباما وامريكا ان تكون جادة وعملية فى دفع عملية السلام؟المنطقة هامة وحيويةلامريكا والعالم؟المنطقة بها منابع البترول والمواد الخامبالاضافة الى موقعها الجغرافى والتاريخى
اضافة الى التعليق السابق: المنطقة مهدالرسل والانبياء والاديان؟ونؤكد انة لابديل عن السلام سوى الحرب والخراب والمار والارهاب الذى طال امريكا واوربا؟وزيادةالعنف والفقر والتخلف؟السلام يعنى التنمية والرخاءوالتقدم؟البعض قصارى النظر فى المنطقة؟ ويعرقلون مسيرة وعملية السلام بذكاء شديد؟قل لى باللة عليك لماذا تم رفض حزب السلام فى مصر؟ الدولة التى اقرت السلام ووقعت اتفاقية السلام؟بل وصلت الامور ببجاحة ووقاحة وسفالة وانحطاط الى العمل ضد مؤسس حزب السلام ؟ والعمل ضدة فى انتخابات مجلس الشعب والشورى ونقابة الصحفيين؟ والتعتيم السياسى والاعلامى؟ والضغط المهنى والاقتصادى؟بل زادت السفالة والنذالة والانحطاط والبلطجة ان يتم كسر مكتبة الصحفى وسرقة محتوياتة فى الاسكندرية؟بل وتوظيف البعض من جهات هامةوصطناع تقارير وتسجيلات ورفعها الى الرئيس مبارك الذى نحبة ونحترمة ونقدرة بهدف ابعادى عن الرئيس مبارك بكافة الطرق وابعاد المخلصين لة ولمصر ؟ واصطناع تقارير ومعلومات خاطئة؟ بهدف ابعاد وتشوية البعض؟ وتقريب من يتم توظيفة لمصلحة البعض؟الامور وصلت الى انةفى عام 1998 وامام اللواء ابراهيم الشايب مدير الادارة المركزيةلامن
اضافة الى التعليق السابق :رئاسة الجمهورية قال الدكتور زكريا عزمى انة لن يوصل الرسائل والفاكسات والتليفونات الى لرئيس مبارك الذى نعتز بة ونحبة ونقدرة؟ وعلى الفور انهيت اللقاء وتم ابلاغ اللواء مجدى الباز المسئولعن المخابرت العامة بالاسكندرية فى ذلك الوقت؟ واللواء عادل لبيب المسئول عن امن الدولة بالاسكندرية فى ذلك الوقت؟ بل وقابلت اللواء اشرف بكير فى قصر عابدين بالقاهرة عام 2002 وابلغتة بما حدث وهذا الرجل احترمة؟هل اصبح الرئيس مبارك معزولا الى هذا الحد ؟ ما يعنينى ان المنطقة فى زمن فارق؟هناك المظاهرات والاعتصامات والاضرابات كل يوم فى مصر والضغوط كبيرة والمواطن يعانى والشباب لايجد عملا ولا حتى املا؟ وهناك من يلتحف السماء ولا يجد قوت يومةويبيع كبدة واجزاء من جسدة لكى يعيش؟وفى المقابل هناك من استفاد ويلعب بالملايين والمليارت ؟والفساد وصل حتى النخاع ولا توجد مصداقية لاحد ايا كان موقعة؟والكارثة ان هناك من يوظف كل هذة الضغوط واحباط الشباب من التيار المتاسلم وتيارات اخرى لصالحة؟ويوظف كل هذة الامور والضغوط ويتم تجييش مصر ضد الرئيس مبارك واسرتة ؟ وهنا الكارثة؟الرئيس مبارك اذا وصلت المعلومات الية
الرئيس مبارك رجل وطنى وحافظ على سلامة الوطن فى ظروف دولية معقدة وغاية فى الصعوبة واذا وصلت الية المعتومات صادقة وامينة وغير ملونة او محرفة يتخذ القرار السليم؟وانا اثق فى قدراتة وامكانياتة - الكارثة ان اكثر من نصف سكان مصر من الشباب المحبط الذى لايجد عملا ولا حتى املا؟ وبالتالى يتم توظيفة جيدا ضد الرئس واسرتة؟ وهنا الكارثة؟الرئيس لايستحق ذلك؟ ولا نرضاة لة؟ وهناك من يتحدث وينشر ويذيع انة ايام الحرب كان الشباب يجد عملا وكان هناك املا؟ وكان يستطيع الشاب ان يجد شقة ويستطيع ان يتزوج ويجد عملا؟ وهذا حق يراد بة باطل؟وبالتالى يكفر الشباب بالسلام؟وفى نفس الوقت ينادى البعض بالغاء اتفاقية السلام مع اسرائيل ؟وتتراجع مصر وتنقض ولا تعترف باتفاقاتها وتعهداتها الدولية؟وهنا الكارثة الحقيقية؟ لقد ضمنت امريكا هذة الاتفاقية والمعاهدة ووقع عليها الرئيس كارتر مع بيغن والسادات فى كامب ديفيد؟وبالتالى تعود المنطقة الى نقطة الصفر والحلقة المفرغة؟ وزمن العنتريات التى ضيعت وطنا فى مرحلة سابقة؟مثل نتف ذقن الملك فيصل - وحسين ابن زين - وايدن الخرع - وامريكا اذا لم يعجبها البحر الابيض تشرب من البحر الاحمر وغيرهاالكثير
الرئيس مبارك رجل وطنى وحافظ على سلامة الوطن فى ظروف دولية معقدة وغاية فى الصعوبة واذا وصلت الية المعتومات صادقة وامينة وغير ملونة او محرفة يتخذ القرار السليم؟وانا اثق فى قدراتة وامكانياتة - الكارثة ان اكثر من نصف سكان مصر من الشباب المحبط الذى لايجد عملا ولا حتى املا؟ وبالتالى يتم توظيفة جيدا ضد الرئس واسرتة؟ وهنا الكارثة؟الرئيس لايستحق ذلك؟ ولا نرضاة لة؟ وهناك من يتحدث وينشر ويذيع انة ايام الحرب كان الشباب يجد عملا وكان هناك املا؟ وكان يستطيع الشاب ان يجد شقة ويستطيع ان يتزوج ويجد عملا؟ وهذا حق يراد بة باطل؟وبالتالى يكفر الشباب بالسلام؟وفى نفس الوقت ينادى البعض بالغاء اتفاقية السلام مع اسرائيل ؟وتتراجع مصر وتنقض ولا تعترف باتفاقاتها وتعهداتها الدولية؟وهنا الكارثة الحقيقية؟ لقد ضمنت امريكا هذة الاتفاقية والمعاهدة ووقع عليها الرئيس كارتر مع بيغن والسادات فى كامب ديفيد؟وبالتالى تعود المنطقة الى نقطة الصفر والحلقة المفرغة؟ وزمن العنتريات التى ضيعت وطنا فى مرحلة سابقة؟مثل نتف ذقن الملك فيصل - وحسين ابن زين - وايدن الخرع - وامريكا اذا لم يعجبها البحر الابيض تشرب من البحر الاحمر وغيرهاالكثير
اضافة الى التعليق السابق :نحن فى مصر جيلا حيا ثلاثة اعلام والقى ثلاثة اناشيد وطنية وسميت بلادة بثلاثة اسماء وعاصر ثلاثة تجارب للوحدة وخاضت جيوشة ثلاثة حروب ؟ نرفض هذا الثالوث الكرية ويجب توظيف السلام من اجل عمل لكل شاب وسكن لكل فتى وفتاة ودواء لكل مريض وطعام لكل فم وحياة كريمة لكل مواطن على ارض الوطن ونبذ العنف والكراهية واحترام حقوق وكرامة الانسان وحق المواطنة وحرية الفكر والراى والعقيدة ومن اجل التقدم والتنمية والازدهار ومستقبل افضل للاجيال القادمة؟ واحترام الاخر بعيدا عن التعصب والكراهية؟ البديل عن السلام هو زيادة العنف والارهاب وامهات ثكلى واطفال يتم وزوجات ارامل والفقر والتخلف؟ اكرر المنطقة فى زمن فارق؟ والشعوب انهكتها الحروب؟ هناك مرحلة تاريخية قد لاتتكرر الفرصة مهيئة الان اكثر من اى وقت مضى؟يجب تدارك هذة الفرصة هناك مبادرة الملك عبداللة التاريخية من قلب وقمة العالم الاسلامى القوية والجريئة والشجاعة؟والرئيس مبارك المؤمن بالسلام والملك عبداللة فى الاردن الذى ىنادى بالسلام والرئيس اوباما الذى نحترمة ونقدرة والذى يتميز بالمصداقية ووزيرة الخارجية الامريكية الرائعة والمتميزة والادارة
السلام فى حاجة الى قوةالارادةوعلى امريكاان تكون اكثر واقعية وان تصر على فرض السلام فى المنطقة بكافة الطرق ؟ بما فيها الضغط السياسى والاقتصادى والعسكرى ؟ والتلويح باستخدام القوة ؟ اذ لابديل عن الدور الامريكى الهام والحيوى لدفع وتفعيل عملية السلام؟ ولولا الدور الامريكى لما تم توقيع اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل برعاية الرئيس كارتر؟ النمطقة انهكتها الحروب وفى حاجة ماسة الى سلام حقيقى من اجل التنمية والرخاء ماذا تنتظر امريكا؟لقد طال الارهاب امريكافى عقر دارها؟السلام يعنى تجفيف منابع العنف والارهاب؟السلام فى صالح المنطقة وامريكا واوربا؟السلام يعنى التنمية والرخاء وبالتالى وقف الهجرة العشوائية الى اوربا وامريكا والتى يعانى منها المواطن الامريكى والاوربى؟سلام المنطقة يعنى سلام العالم؟هناك حزب اعداء السلام فى المنطقة الذى يناور بالسلام؟ويبتذ العالم باسم السلام؟للحصول على مساعدات اقتصادية وعسكرية؟ويوظف السلام لصالحة؟على الرئيس اوباما وامريكا ان تكون جادة وعملية فى دفع عملية السلام؟المنطقة هامة وحيويةلامريكا والعالم؟المنطقة بها منابع البترول والمواد الخامبالاضافة الى موقعها الجغرافى والتاريخى
السلام فى حاجة الى قوةالارادةوعلى امريكاان تكون اكثر واقعية وان تصر على فرض السلام فى المنطقة بكافة الطرق ؟ بما فيها الضغط السياسى والاقتصادى والعسكرى ؟ والتلويح باستخدام القوة ؟ اذ لابديل عن الدور الامريكى الهام والحيوى لدفع وتفعيل عملية السلام؟ ولولا الدور الامريكى لما تم توقيع اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل برعاية الرئيس كارتر؟ النمطقة انهكتها الحروب وفى حاجة ماسة الى سلام حقيقى من اجل التنمية والرخاء ماذا تنتظر امريكا؟لقد طال الارهاب امريكافى عقر دارها؟السلام يعنى تجفيف منابع العنف والارهاب؟السلام فى صالح المنطقة وامريكا واوربا؟السلام يعنى التنمية والرخاء وبالتالى وقف الهجرة العشوائية الى اوربا وامريكا والتى يعانى منها المواطن الامريكى والاوربى؟سلام المنطقة يعنى سلام العالم؟هناك حزب اعداء السلام فى المنطقة الذى يناور بالسلام؟ويبتذ العالم باسم السلام؟للحصول على مساعدات اقتصادية وعسكرية؟ويوظف السلام لصالحة؟على الرئيس اوباما وامريكا ان تكون جادة وعملية فى دفع عملية السلام؟المنطقة هامة وحيويةلامريكا والعالم؟المنطقة بها منابع البترول والمواد الخامبالاضافة الى موقعها الجغرافى والتاريخى