العدد 257 5 سبتمبر 2010
حجم الخط
موضوعات ذات صلة
الاعداد السابقة
العدد 251، 6 أبريل 2010
صفحة  [1] 2 3
كيف تدافع عن إسرائيل (2-3)

تقرير واشنطن - خالد عبد الحميد

أصدر مشروع "أكتب لأجل إسرائيل" "write on for Israel" كتاباً أو بالأحرى "دليلا" يوضح كيف يستطيع طلاب المدارس العليا الثانوية والجامعات الدفاع عن إسرائيل. يتكون الكتاب من ثمانية فصول ومقدمة جاء فيها أنه يجب الدفاع عن إسرائيل لأنها الدولة الديمقراطية الليبرالية الوحيدة في الشرق الأوسط والشريك القريب للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب. وتؤمن بالتعددية العرقية والدينية وتوفر حرية الدين للجميع.

يعرض الفصل الأول الـعشرة "اتهامات" الأكثر شيوعاً التي توجه لإسرائيل مع الحجج المضادة الأكثر فاعلية وذلك علي النحو التالي (التقرير ينقل عن الكتاب فقط):

"اليهود غير راغبين للمشاركة في فلسطين ورفضوا حل الدولتين"
يقبل اليهود حل الدولتين، فقد وافقوا علي تقرير لجنة
بيل عام 1937 Peel Commission Report الذي وضع خطة لإقامة دولتين الأولي عربية والثانية يهودية بينما رفضه العرب. كانت قمة كامب ديفيد الأخيرة دليل أيضاً علي حقيقة أن الفلسطينيين هم الذين يرفضون بشكل مستمر حل الدولتين، وليس اليهود.

"'الاحتلال الإسرائيلي غير مبرر"
وافقت إسرائيل على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 الذي نص علي أن تعيد إسرائيل "أراضي" استولت عليها رسمياً في "حرب دفاعية". بينما رفضه العرب في 1967 وأطلقوا "اللاءات الثلاثة" الشهيرة وتبنوا الميثاق الوطني الفلسطيني، الذي أنكر حق تل أبيب في الوجود. إن الاحتلال الإسرائيلي ليس -
وبشكل واضح- العامل الوحيد الذي يمنع السلام. لقد انتهي الاحتلال الإسرائيلي لهذه المناطق في عام 1995 لكن المنطقة لم تقترب من السلام.

"إسرائيل لم تبذل جهود قوية نحو السلام"
قبلت
إسرائيل راضية، وفقاً لأوسلو، السلطة الوطنية الفلسطينية كشريك علي قدم المساواة للتفاوض. كما وقع الطرفان في 25 سبتمبر1995 اتفاق نص علي انسحاب القوات الإسرائيلية من أغلب مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة. ثم أعادت إسرائيل احتلال هذه المناطقِ في 2001 لأن الفلسطينيين بدأوا في القيام بعمليات التفجير الانتحارية.

"قُتل فلسطينيون أكثر من الإسرائيليين في أعمال العنف الأخير."
إن الإرهاب هو العمل الوحيد الذي يجمد عملية السلام. خلال السنوات الخمس
الماضية، ارتكب الفلسطينيون أكثر من 120 عملية تفجير انتحارية. وكرد، ينتقم الإسرائيليون بالاغتيال الموجه "للرؤوس الإرهابية". لكن ما زال، الفارق بين الهجمات الإسرائيلية وعمليات التفجير الانتحارية الفلسطينية هو أن إسرائيل تستهدف "الإرهابيين البارزين"، بينما يستهدف "الإرهابيون الفلسطينيون" مدنيين إسرائيليين أبرياء.

"إسرائيل دولة عنصرية."
من غير الممكن الإنكار أن فوائد المواطنة الإسرائيلية مُنِحت إلى غير اليهود، ومن بين ذلك الأقلية العربية (عرب 48) والدرزية التي تُشكل 20 بالمائة من المواطنين الإسرائيليين. كل مواطن إسرائيلي يهودي، مسلم، مسيحي، أَو درزي لديه حماية مساوية تحت القانون.

"إسرائيل خلقت مشكلة اللاجئين."
تقع
مسئولية اللاجئين الفلسطينيين علي العرب أنفسهم. بسبب قيامهم بشن حربين "عدوانيتين" هما "حرب الاستقلال الإسرائيلية عام 1948 " و "حرب عدوان" عام 1967 ومع انتصار إسرائيل في هذين الحربين نزح العديد من العرب إلى مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة. ومن ثم فإن إسرائيل لم تخلق هذه المشكلة، وإنما "العدوان العربي" هو السبب الأساسي فيها.

"عرفات كان محقاً عندما رفض عرض قمة كامب ديفيد 2001-2002 "
جاء رفض عرفات الحصول علي 98 بالمائة من المنطقة المتنازع عليها لأنه لم يكن مهتماً بحجم الأرض التي سيحصل عليها لكن بالأحرى، بأن إسرائيل ستستمر في الوجود كوطن قومي لليهود. قابلية إسرائيل للحياة كانت
غير مقبولة لعرفات. قال دينيس روس المفاوض الأمريكي عن رفض عرفات للاقتراح "لينهي الصراع فهذا يعني أن يُنهي نفسه".

" عدم قانونية الاغتيالات الموجهة Targeted assassinations"
تلجأ إسرائيل إلي هذه الاغتيالات بالنظر إلي مجموعة من الأسباب :
الأول، أن هذا الأمر مقبولا طالما جاء في إطار الحرب. والثاني صعوبة القبض علي قادة العدو. والثالث حق الدفاع عن النفس.



صفحة  [1] 2 3

نسخة سهلة الطباعة     علق على المقال     أرسل المقالة لصديق

الاعداد السابقة

العدد 256 10 اغسطس 2010
العدد 255 7 يوليه 2010
العدد 254 7 يونيه 2010
تعليقات سابقة على المقال:
كيف لدولة تقتل الاطفال تدافع عن نفسها لنفرض انها تدافع عن نفسها و المسلمين ارهابيين و يصنعون القنبل في المنازل و يضعون الاطفال كدرع انساني . باي حق تستعمل اسرائيل الافسفور الابيض .اليست هذه جريمة اليس استعمال الاسحة الكيميائية محضور ثم تقول ان لليهود تاريخ في المنطقة عن اي تاريخ تتحدث . الفلسطنيين احق تاريخيا بالمنطقة فهم الكنعانيين .وكنعان هو بن سام بن نوح اين الوجود اليهودي هنا يلزمكم مراحعة تاريخية كتاب ملفق و وبعيد عن الموضوعية
سيستمر الحال كما هو عليه نكاف في نكاف وكراهيه تزداد يوما بعد يوم بسبب بسيط انكم وانهم تريدون ان تقنعوا الفلسطينيين والعرب ان يتركوا بلدهم وبلد اجدادهم ومقدساتهم وان يرحلوا الى الجحيم هذا لن يكون في خدمة السلام في المنطقه وسوف لن يخدم الامن والاستقرار في العالم اجمع لانه ظلم جائر بحق . اين هو العدل في هذا ؟وليسأل كلا منا نفسه هل سيساوم على قضية وطنه بأي ثمن؟اضغطوا على انفسكم للايمان بأيجاد حلول عادله للقضيه عندها سيكون المنطق قارب الحقيقه....انتها