العدد 255 7 يوليه 2010
حجم الخط
موضوعات ذات صلة
الاعداد السابقة
العدد 82، 4 نوفمبر 2006
هل يصبح أوباما أول رئيس أسود لأمريكا؟

تقرير واشنطن- يحيى عبدالمبدي

بالإضافة إلى كونه شهر الدعاية والحملات الانتخابية المستعرة استعدادا لانتخابات كونغرس 2006،  فإنه يمكن وصف شهر أكتوبر الماضي في الولايات المتحدة بأنه شهر باراك أوباما. فقد كان السيناتور الشاب في كل مكان، على غلاف مجلة تايم التي أفردت مساحة كبيرة للحديث عن طموح أوباما السياسي وفرص وصوله للمكتب البيضاوي في عدد23  اكتوبر تحت عنوان " لماذا يمكن أن يكون أوباما الرئيس القادم؟"، وعلى أثير إذاعة NBR كان هناك أكثر من مقابلة وتحليل عن مستقبل أوباما السياسي ،  وعلى شاشات شبكات  أخبار CNN  وABC ، NBC وعلى صفحات الجرائد والانترنت. وفي المكتبات، حيث تزين صورة غلاف كتاب أوباما الجديد أرفف بوردرز Borders  وبارنرز أند نوبل  Barnes and Noble  أكبر محلات الكتب في الولايات المتحدة.
الحديث عن طموح أوباما السياسي تزامن مع ارتفاع سخونة الاستعدادات لانتخابات الكونغرس وافتقار الحزب الديموقراطي لزعامات كاريزمية قادرة على منافسة الزخم الخطابي لزعماء وقادة الحزب الجمهوري. والخوف من نتائج اختيار قاعدة الحزب الديموقراطي لهيلاري كلينتون مرشحة لانتخابات الرئاسة عام 2008. ذلك في الوقت الذي تتعالي فيه بعض الأصوات خاصة أصوات السود الأمريكيين مطالبين أوباما بخوض غمار التجربة رغم كل ما تنطوي عليه من مغامرة.
من هو أوباما وما هي الظروف التي دفعت به ليكون من أبرز الوجوه السياسة الشابة في الولايات المتحدة ، ماهي رؤية وأفكار السيناتور الشاب؟  وهل يستطيع أوباما أن يحظى بثقة أعضاء الحزب الديموقراطي لكي يتم ترشيحه لانتخابات 2008، وإذا افترضنا ذلك، فهل الشعب الأمريكي ليبراليوه ومحافظوه على استعداد لانتخاب أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة؟  أسئلة كثيرة يحاول تقرير واشنطن  من خلال الإجابة عليها في هذا المقال رسم ملامح شخصية سياسية تشير كل الدلائل أنه ينتظرها مستقبل كبير في الحياة السياسة الأمريكية.
 
ذكريات الطفولة
ولد باراك حسين أوباما Barack Hussein Obama, Jr   في شهر أغسطس من عام 1961 في ولاية هاوي لأب كيني مسلم أسود كان يدرس في أحد برامج جامعة هاوي  وأم أمريكية بيضاء من ولاية كنساس.  واسم باراك هو النطق السواحيلي( اللغة الوطنية في كينيا) للكلمة العربية بارك، حيث إن مئات الكلمات في اللغة السواحلية ذات أصول عربية. انفصل الزوجان وباراك في الثانية من عمره ليعود الأب إلى كينيا وتصبح الأم مسئولة عن تربية الطفل. انتقل أوباما إلى جاكرتا صغيرا  بعدما تزوجت أمه من مهندس بترول أندونيسي، حيث ولدت أخته غير الشقيقة مايا، ويذكر الكاتب الروائي سكوت تورو أحد أصدقاء أوباما أنه في تلك الفترة انتظم لمدة سنتين في مدرسة إسلامية ثم التحق بعد ذلك بمدرسة كاثوليكية. وعندما بلغ أوباما العاشرة من عمره عاد إلى ولاية هاوي ليعيش حياة مرفهة مع جده وجدته لأمه، وفي تلك الأثناء التقى أوباما بوالده الكيني. وقد عانى أوباما في سنوات المراهقة من مسألة تنوع أصوله العرقية وتحديد هويته الثقافية لدرجة تناوله لفترة وجيزة مخدر الماروانا والكوكايين.
 
التعليم والوظيفة والزواج
التحق أوباما بإحدى جامعات كاليفورنيا  قبل أن ينتقل إلى جامعة كولومبيا الشهيرة في نيويورك، حيث تخرج منها عام 1983 حاصلا على بكالريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية. عمل بعدها في مجال العمل الأهلي لمساعدة الفقراء والمهمشين كما عمل كاتبا ومحللا ماليا لمؤسسة بزنس انترناشونال كروبرشن. انتقل أوباما للإقامة قي مدينة شيكاغو عام 1985 بعد أن حصل على وظيفة مدير مشروع تأهيل وتنمية أحياء الفقراء. وفي هذه الأثناء سافر أوباما إلى كينيا لزيارة قبر والده عندما علم بوفاته في حادث سير.  وفي عام 1991  تخرج باراك أوباما من كلية الحقوق بجامعة هارفارد. ودرس القانون كمحاضر في جامعة الينوي في عام 1993.
في صيف عام 1989  وخلال عمله في شركة للمحاماة في مدينة شيكاغو التقى أوباما ميشيل روبنسون لتبدأ قصة حب وإعجاب متبادل تكتمل بالزواج في 18 اكتوبر عام 1992. لأوباما وميشيل ابنتان هما ماليا ونتاشا. تعيش الأسرة في منزل تاريخي كبير يزيد سعره عن  المليون ونصف المليون دولار في الجانب الجنوبي لمدينة شيكاغو. 
    
أوباما الشاب في مجلس الشيوخ
كانت أول خطوة  فعلية دفعت بالشاب أوباما إلى معترك السياسة في عام 1992 عندما أصبح مديرا لمشروع  التصويت قي إلينوي، حيث ساعد 150 الف شخص من الفقراء على تسجيل أسمائهم في سجلات الناخبين. وفي عام 1996 انتخب أوباما لمجلس شيوخ ولاية الينوي لينخرط بشكل رسمي في أنشطة الحزب الديموقراطي. ولا يزال خطاب أوباما الذي ألقاه في المؤتمر الانتخابي للحزب الديموقراطي في يوليو 2004 عالقا في أذهان الأمريكيين ومبشرا بميلاد سياسي بارع في استخدام الأسلوب الخطابي.  وفي نوفمبر من عام 2004 فاز باراك أوباما في انتخابات الكونغرس عن ولاية الينوي بنسبة 70% من أجمالي أصوات الناخبين في مقابل 27% لمنافسه الجمهوري، ليصبح واحدا من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ سنا وأول سيناتور أسود في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي. ومنذ تلك اللحظة أخذ نجم أوباما السياسي في الصعود، حيث ورد اسمه ضمن  قائمة أكثرعشرين شخصية في العالم تأثيرا في تحقيق لمجلة تايم عام 2005 نظرا للنجاح السريع الذي حققه سياسيا في فترة قصيرة ولتأثيره الكبير في أوساط الحزب الديموقراطي. وقبل نهاية نفس العام وضعته صحيفة نيو ستاتسمان ضمن قائمة عشرة أشخاص يمكن أن يحدثوا تغيرا في العالم. 
 
موقف أوباما من ملف الشرق الأوسط
معظم انشطة ومواقف وتصريحات السيناتور أوباما منذ أن انتخب عضوا في مجلس الشيوخ تنصب على الواقع الداخلي في الولايات  المتحدة في قضايا الفقر والتعليم  والهجرة  والشفافية ومحاربة الفساد. ولكن من خلال بعض الأنشطة واللقاءات يمكن أن نرصد بعض مواقف أوباما فيما يتعلق بالشرق الأوسط، ففي مسألة الحرب في العراق ، يتخذ أوباما موقفا وسطا فقد أعلن أوباما في أكثر من مناسبة أن الحرب كانت خطأ وأن النظام العراقي السابق لم يكن لديه أسلحة دمار شامل أو أي صلات بالإرهاب.  وينتقد أوباما  سياسة الرئيس بوش في العراق ولكن ذلك لم يمنعه من تأييد ودعم القوات الأمريكية معنويا من خلال الزيارة التي قام بها للعراق في يناير 2006. وفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قام أوباما بزيارة الأردن إسرائيل والأراضي الفلسطينية،  والتقى سلفان شالوم  وزير الخارجية الإسرائيلي أنذاك ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية. وفي لقائه مع مجموعة من الطلاب الفلسطينيين قبل أسبوعين من فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية نقلت شبكة ABC الأمريكية عن أوباما قوله إن الولايات المتخدة لن تعترف بفوز مرشحي حماس  قبل أن تعلن الحركة عن تغير بند تدمير إسرائيل من ميثاقها. وبعد فوز حماس قال أوباما إن الأمل يحدوه بعد أن تخوض حماس تجربة المسؤولية عن تقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني من كهرباء وجمع للقمامة إن تدرك أن الوقت قد حان للخطاب المعتدل.
 
جرأة الأمل
بمناسبة مرور عشر سنوات على اتخاذ قرار خوض غمار المعترك السياسي وتقدمه بالترشح لمقعد في المجلس التشريعي لولاية الينوي وهو في الخامسة والثلاثين من عمره ، أصدر السيناتور أوباما كتابا جديدا في 17  اكتوبر الماضي بعنوان "جرأة الأمل  The Audacity of Hope" وهي العبارة التي استخدمها أوباما في خطابه أمام مؤتمر الحزب الديموقراطي قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2004. ويبدوا أن ملكة الكتابة واحدة من مهارات باراك أوباما فقد نشر من قبل مذكرات أيام الطفولة والشباب في عام1995 في كتاب بعنوان "أحلام من أبي Dreams from My father".
وإذا كان كتاب أوباما الأول قد تناول حياته الشخصية والعائلية وصراع العرق والهوية ، فإن جرأة الأمل يشهد تحولا في المضمون نحو السياسة والعمل الحزبي ورؤية وأفكار أوباما السياسية.  يرى أوباما أن العودة إلى الأسس والمبادئ التي بني عليها الدستور الأمريكي وإصلاح العملية السياسة من أساسها كفيلان بإعادة الاعتبار والثقة في العمل والحياة السياسية في الولايات المتحدة .  ويدعو أوباما في كتابه الجديد الساسة والمجتمع الأمريكي إلى انتهاج نمط جديد من السياسة يتجاوز الاختلافات التقليدية بين الجمهوريين والديموقراطيين من أجل مواجهة المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المجتمع، وتحقيق الحلم الأمريكي.
 
طموح أوباما الرئاسي
منذ صعود نجم أوباما وكثرة الحديث معه وعنه في وسائل الإعلام  والسؤال الرئيسي هو هل السيناتور يفكر في الترشح لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2008، وكانت إجابة أوباما دائما غير حاسمة  أو مستبعدة.
 لكن موقف أوباما تغير في يوم الأحد 22 أكتوبر، حين اعترف في برنامج قابل الصحافة Meet the Press الذي تبثه شبكة أخبار  NBC بأنه فكر في الترشح لانتخابات 2008، وأنه سوف يتخذ القرار في هذا الشأن بناء على نتائج انتخابات الكونغرس في 7 نوفمبر الجاري.
وقد دافع أوباما في المقابلة التلفزيونية عن  قدراته ومؤهلاته لتوالي مهام الرئاسة عندما أشير في المقابلة إلى صغر سنه وقلة خبرته وتاريخه في التمثيل السياسي قائلا " لست متأكدا من أن أي رئيس كان مستعدا لأن يكون رئيسا. ولكني أثق في حكم وبصيرة الشعب الأمريكي."
عدد غير قليل من الصحفيين وكتاب مقالات الرأي يعتقدون أن فرص أوباما في الترشح والفوز في انتخابات 2008 كبيرة، ففي مقال نشر في عدد ديسمبر 2005 من مجلة نيو ربابلك  New Republic  أكد كاتب المقال أن انتخابات 2008 هي الفرصة الأفضل لأوباما كمرشح لمنصب الرئيس أو نائبه في ظل وجود مرشح جمهوري جديد غير الرئيس بوش. وفي مقال أخر نشر بجريدة شيكاغو تربيون في شهر أكتوبر الماضي قارن كاتب المقال بين تجربة أوباما في 2008 وتشابهها بتجربة نجاح الرئيس جون كندي في الفوز بانتخابات عام 1961.
ورغم رغبة البعض في وصول أوباما إلى منصب الرئاسة، ورغم الطبيعة الكاريزمية التي يتمتع بها السيناتور أوباما، فضلا عن طموحه السياسي، فإن المعلقيين السياسيين يرون أن مهمة أوباما في الفوز في الانتخابات القادمة ستكون صعبة. ويعتقدون أن فرص اوباما يمكن أن تكون افضل أذا لم يتعجل وانتظر انتخابات عام 2012. ذلك في الوقت الذي يسخر البعض من هذه الفكرة على الإطلاق مستبعدين حدوث سيناريو أوباما حتى بعد مائة سنة في مجتمع تحدد  قواعد الحياة السياسية ونتائج الانتخابات فيه ثقافة الرجل المسيحي الأبيض.
 

نسخة سهلة الطباعة     علق على المقال     أرسل المقالة لصديق

الاعداد السابقة

العدد 254 7 يونيه 2010
العدد 253 16 مايو 2010
العدد 252 18 أبريل 2010
تعليقات سابقة على المقال:
لاأعتقد بأن السيد أبوما سيتمكن من الوصول الى رئاسة أمريكا والدلالة على ذلك من سبقه من المترشحبن للرئاسةأمثال جيسى جاكسن .
ليكن اول رئيس مسلم للولايات المتحدة
اراء ان اوباما قادر على الوصول الى المكتب البيضاوي وذلك لطموح الشعب الامريكي في التغير بعد السياسة المتهورة من قبل الرئيس جورج بوش التي ادت الى كره امريكا في العالم
لاشيء مستحيل في الوجود وبالاحرى في السياسة لدلك فانالا استبعد فوز اوباما واعتبره مؤهلا من الناحية الكارزمية بل اراه متفوقا ومفوها وهدا هوالعنصر الاساسي لدى الامركيين من غريمه الرئيس الفاشل بوش
i think that obama will achieve it because of disadvantages of Bush (current prisdent) But i wanna tell aboul baha2 el 3eraqy that obama is not muslim he is chrisian
احب اقول للمعلق رقم اتنين ابو البهاء العراقي ان اوباما ليس مسلم هو مسيحي يتبع كنيسة المسيح وان كنت تريد رئيسا مسلما يا عراقي ممكن ان تذهب الي دولة اسلامية حيث الرؤساء المسلمين وهناك في البلاد الاسلامية التي يحكمها رئيس مسلم كما تريد سوف تتمتع بالحرية والديموقراطية واحترام حقوق الانسان كما تمتعت بها يا عراقي تحت حكم الرئيس المسلم صدام حسين اوكي يا عراقي دع امريكا للامريكان يا عراقي ولا تتدخل في شئونهم امريكا دولة مسيحية يا عراقي وان اصبحت دولة اسلامية يا عراقي سوف تهرب منها كما هربت من دولتك الاسلامية ومن رئيسك المسلم صدام حسين يا عراقي وتاكد يا عراقي ان اوبام لن يصبح رئيسا للولايات المتحدة ان شاء الله معلومات عن اوباما باللغة العربيةhttp://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83_%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7
قال الله تعالى "يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة و لرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون"
يا عراقي أوباما ليس مسلما فهو تربية أمريكية للنخاع وقد ظهر ذلك في زواجه من نصرانية ومن أرائه حول العراق و فلسطين ..... لا تنتظر أن يرشح الأمريكان رئيسا يحب المسلمين أو يوادهم فبعضهم أولياء بعض - كما ظهر في تعليق الأستاذ عادل - واعتقد اخي العراقي انك لم تترك بلدك إلا عندما جاء الجيش الأمريكي حاملا الورود في يده -اعتقد أنك تكره رائحة الورود - واعتقد ايضا يا عراقي انك خفت علي زوجتك أن تطلها رائحة الورود الأمريكية ولقد فوت علي نفسك فرصة العيش في رحاب الديموقراطية الأمريكية والسلام الشامل الكامل العادل .وإذا كنت لا تريد اخي العراقي الرجوع إلا موطنك فما عليك أن تذهب إلي الصومال أو أفغانستان أو جنوب السودان أو باكستان أو أي بقعة إسلامية لكي لا تفوت علي نفسك فرصة الديموقراطية الأمريكية . وأنصحك أن تحاول أن تنسي كل مانقل بالأسانيد المعنعنه الثابتة عن عدل العمرين أو هارون الرشيد ولا تحاول أن تنادي وامعتصماه ولكن قل وابوشاه او واأوبوماه . فأنصحك ان تتبرأ من هؤلاء كما تبرأ منهم حكامنا العرب وقارب بعضهم أن يلغيهم من كتب التاريخ حتي لا يذكر شعبه بعمالته للديموقراطية الأمريكية .
لو كان الخير في اللي قبل منه يكون فيه والمظروف باين من عنوانه واراءه حول القضية الفلسطينية خير دليل على ذلك
لو كان الخير في اللي قبل منه يكون فيه والمظروف باين من عنوانه واراءه حول القضية الفلسطينية خير دليل على ذلك ولا تحكم على عناوين الدعاية وشوف ساركوزي وسياسته النتخالانتخابيه واستغلاله للعداء الذي يكنه الاوروبيين للعرب للفوز بالانتخابات وبعد ذلك كانت اول زياراته الخارجية هي للدول العربية ورجع لبلده وهو غانم بالمشاريع والصفقاتالتجارية لان احنا شو بنظرهم غير اننا سوق فقط marché
اعتقد انه لن يصل الى الرئاسة فالسود لا يستطيعون ايصاله الى الرئاسة واما بالنسبة للبيض فانهم سيغيرون موقفهم منه وينقلبون عليه يوم الانتخابات وسيحرقون اوراقه اما بفضيحة او غيرها
اتمنى من كل قلبى ان يفوز اوباما, لمرة واحده لكى احس بالمساواة
ترشح بارك اوباما لكرسي الرئاسة الولايات المتحدة يعني ان بعض من هم ذات اصول افريقية تتجنس في دول عظمى مثل الولايات المتحدة وتحصل على كل حقوقها لا وبل تتطلع لترئسها لا بأنقلاب غادر ولا بقوة السلاح انما بلأنتخابات في وقت الذي يعاني قبيلة ( التبو )كأقلية في ليبيا دولة عربية ومسلمة من الظلم والأضطهاد مسلوبين الهوية لا لشي انما لأمتداد عرقي ليس في قارة اخرى انما في دول مجاورة . التبو مضطهدون على ارض هم يقطنوها قبل ولادة من استولي على سلطة الحكم فيها بعد كل هذا نتسأل لماذا تستعين بعض الشعوب بالقوى العظمى لأطاحة بحكامها ومحاولة استيراد الديموقرطية من خارج اوطانها !!!!!!
على ما أعتقد,,,,,,,وصوله لسدة الرئاسة أو عدمه لن يغير شيء في السياسية الأمريكية تجاه العرب والمسلمين الرؤساء يتغيرون لكن السياسية تبقى ثابتة
نعتقد نحن الشيعة بظهور المهدي من نسب النبي محمد يملأ الارض عدلا بعد ان ملأت ظلما وجورا وقبل ثلاثين سنة وقبل ظهور الفضائيات والانترنيت كنا نسمع ونقرا في كتبنا ان المهدي عند ظهوره يخطب خطابا ويسمعه كل من في الارض في وقت واحد والان وبعد عصر الفضائيات اصبح هذا ممكنا ولا ندري هل سيكون ظهور المهدي مخلص البشرية في امريكا او في الصين او في اي دولة وصل اليها المهجرين والمبعدين والمظلومين في بلادهم ليستقروا بها ووصول شخصية مسلمة مسيحية في نفس الوقت الى سدة الحكم في دولة ديموقراطية قوية وعظمى يمكن من خلالها تحطيم الكفر والظلم والنفاق في العالم بعد ان ملات ظلما وقتلا وجورا العراق -البصرة -جامعة البصرة
بإذنه تعالى وإن لم تتغير السياسة الأميركية تجاه العرب
اذا كانت لديه ميول اسلاميه اتمنى من كل قلبي ان يصبح رائيس لامريكا لكن ليش حنا خايفين وحاسين بالاهانه والذل وحنا الاعلون ولكن لنعود للدين الصحيح ولنتمسك بسنه نبينا محمد عليه الصلاه والسلام لعلنا نصبح امه واحده لانقهر وبعدها مايهمنا ان راسها واحد يحب المسلمين والالا مادري لما قريت تعليقات الاخوان حسيت اننا امه مهانه نحتاج لإعاده اصلاح احوالنا وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
اولا اعتقد ان اوباما لا يناصر الاسلام واعتقد ايضا انه ضد الاسلام لانه لايعرف شيء فيه صحيح ان والده مسلم لكن لايعرف شيء عن ابيه منذ سنتين من عمره فا انا افضل انه لا يستحق ان يكون رئيس لان (فاقد الشيء لا يعطيه)
اعتقد ان اى رئيس امريكى سيخدم مصاحت بلادة حتى ولو على حساب اى شىءفهم يسبرون بمبداالمصالج فيجب علينا الانقول هذا اصلح او اسوا فكلهم سواء. يجب ان ننظر الى انفسنانحن العرب ولا ننتظر مصير الاخر.
اعتقد ان دراسة اوباما للاسلام فى صغره اثرت بشكل واضح على افكاره السياسيه السامية المتجردة من اى تصور لوجود الدماء او الحروب وهذه الافكار ناتجة عن وجود قلب تشبع بروح الاسلام وافكاره بالاضافة الى طلاقة لسانه وطموحاته السياسية المجردة من كل تعصب كل هذه الاسباب تجعل منه شخص عبقرى ليس بالقدرة على حكم امريكا وحسب بل على بناء مجتمعات مفكرة ومبدعة
(ان الله يؤتي الملك من يشاء....)ان العالم في حاجة لمن ينتشله مما سقط فيه من وحل ودخل فيه من جاهلية جهلاء وضلالةعمياء وفكر أسود قبيح وعودة الي اسلوب الغاب,فأوباما الدي نشأ في أحضان مسلم هو الفارس الدي اتى على حصان أشهب من أفق بعيد ميبشر بالسللام والعافية والصحة لجسد عالم مريض أنهكه التهور وسياية قادة هوج أتو من رعاة البقر يحملون المسدس والسوط يتحكم في رقاب العالم فأوردوه موارد التهلكة باسم الديمقراطية والحرية, وعليه فان أوباما هو الأمل والرجاء في التغيير الأفضل.
مرحبا انا مبسوط كثير علشان اوباما حيفوز بالرئاسة وانا بتحدت مع شباب وعائلات من امريكا وبحكيلهم انتخبوا اوباما لانه رجل اسود وهو الافضل وشكرا
اري ان اوباما اجدر بان يكون رئيسا لاكبر دوله في العالم والدوله المسيطره علي العالم باثره ولكن هذا بالنسبه للمرشحين امامه لاني اولا لااعتقد ان امرآه قادره علي اداره شؤون العالم وهذا بالنسبه لهيلاري كلنتون اما جون ماكين فان الشعب الامريكي اصبح معقدا من مرشحي الحزب الجمهوري ويريدون التغيير وخاصتا بعد الفتره السابقه.
أنا طالبة صحافة في كلّية الاعلام والتوثيق وطلب مني ملاحقة حملة انتخابيّة والتكلم عن أحد المرشحين. اختر باراك أوبام. أحبت حياته خاصة انني من الأشخاص الذي ينادون باللاطائفيّة واللاعنصريّة. باراك المسلم تزوج مسيحيّة، باراك الأسود عايش الود والبيض. ليت المسيحيين والمسليم يتعايشون في لينان أكثر ويندمجون أكثر وأكثر. أنا مسيحيّة أحبت مسلم ولم أكمل علاقتي به بسبب الأهل. وعندما صارح أهلي أنّه ينوي أن يصبح مسيحي ويتزوج في الكنيسة قبلوا به. متى سنتخلص من تلك الطائفيّة، أخطبوط لبنان، التيزرع الحقد في قلوب اللبنلنيين
والله من سابع المستحيلات أن يصبح رئيس لأمريكا إلا أن يكون من أصل يهودي والله لن يتمكن من رؤية مفتاح البيت (الأسود) قصدي الأبيض مهما حاولوخاصة أنه ليس من أمريكياً وخاصة أنه إفريقياً وخاصة أن له جذور إسلامية وخاصة أنه أسود والعياذ بالله
أعتقد لا بل أجزم أن الكفر ملة واحدة والله لم يجعل العزة لا في أوباما ولا أحد غيره العزة لله ولرسوله وللمسلمين اللي يعتقد ان أوباما هذا سيحل العدل فهو لا يثبت قدرة الله على أن يمكن لرجل أن يسح في الأرض عدلا والرسول عليه صلوات ربي قد بنا لا أقول دولتا ولكن عالم موحدا يقول لا إله إلا الله وأقول أن الكفر ملة واحدة ... وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اخى فى الانسانيه عادل ابوكا الامريكانى الهوى ان كنا نعيش فى بلاد يحكمها حكام مثل حكامنا عرب ولله الامر فمن كل قلبى تحيه الى الحلم الامريكى اللعين فى شخصك الحلم الذى طالمنا حلمنا به حتى جاء الى ارضنا على متن دبابات بوش دبابه تحمل الغذاء فى صورة رصاص وقنابل ديمقراطيه ؟؟؟؟؟؟ واخرى تحمل الامان حقوق انسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والثالثه تحمل الفكر المستنير " انت ياعربى ارهابى لامحال حتى لوكنت عميل للمكتب البيضاوى " وبما اننا نعرى هذا الحلم فى ارض العراق التى اصبحت مثال للديمقراطيه والامان فما عادش تفرق اوباما ولامش اوباما وسلمنى على احلى ديمقراطيه !!!!!!!!!!!!!!!!
بصراحة اوباما عرف يخاطب الناس خارج امريكا بسبب موهبته وكرازمته ونبرة الاستاذ عادل ارى فيها اتهام للاسلام بانه السبب فى الظلم الذى نحياه لكن حكامنا هم حكامنا سواء كانوا يهود او نصارى اوحتى علمانيين اوباما مسلم تحول الى النصرانية فى سن صغير فدعنا لا نبكى على اللبن المسكوب وقوتنا بايدينا فقط واوباما لن يفوز الا بدعم اليهود وبالتالى سيقدم مزيد من التنازلات على حساب حقوقنا وهذا موكد
قال تعالى:(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون)علينا أن ند عو لأوباما بأن يشرح الله صدره للإسلام،حتى يرجع إلى دين آبائه،ويترك المسيحية،وأظن أن وصوله لسدة الحكم وإن كان محالا،لا يغير شيئا،والأمر لله من قبل ومن بعد،وأن النصر في نهاية الأرض للإسلام،كما أخبر سبحانه،فلا داعي للحزن،وعلينا الرجوع إلى كتاب الله وسنته،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين،
الفكرة هي كيف تجعل الناس يقبلون بتفكيرك .. الفكرة هي مدروسة ومخطط لها وتم عمل طاقم تمثيلي .. الفكرة هي ان تقنع الاخرين بأفكارك وانك صاحب مبدأ ضد العنصرية وأن صاحب الديمقراطية والحرية . لكن هل تعتقد انها ستتم هذه الفكرة ؟ لا اعتقد والله اعلم قد تنقلب الموازين في هذه السنة رأساً على عقب
اولا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اود ان اقول انه لا علاقه فى المقام الاول بما يقوله عن باراك بخصوص اسلامه ومواقفه وانا اعتقد ان هذا واضح فى حطابته ومن ردود افعاله فى حوارته عن الشرق الوسط وقضيه الاخوه الفلسطنين مع بعض الانتقاد لبعض الاخوه اللى الاخ العراقى اللى تقريبا مش قرأ عنه اصلا مرورا بالاخ عادل المولع بانتقاده للعرب والحكام انتهاءا بالاخ الشيعى اللى مقتنع بأوهام واعتقد ان الله قادر على ان ينصر الاسلام والمسلمين والعرب بعد تمسكهم اولا بدينهم ومبادأهم الاسلاميه بعد كده ينتظروا غير المسلمين بمساعدتهم وانا اراه شخص ناجح له كاريزما ومبدأ لو هناك مسلم تمسك بمدأ مثله لاصبحنا عظماء ومن يدرى ان الله قادر على ان يجعله عونا لنا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اتمنى فوز اوباما في الانتخابات يا ابو البهاء العراقي منو قالك انه مسلم هذا مسيحي ابوه مسلم واتمنى تكون رئاسته يحبها الشعب الامريكي والشعب العربي بدلا من بوووش اللي شوه سمعته وسمعة امريكا بنفسه وشكرا
باراك أوباما انسان رائع بجدبكل حاجه فيه مش شرط يكون مسلم علشان يبقى كويس ونحبه المهم طريقةتفكيره.وأعتقدأنه جديرأن يكون رئيس لأمريكا
بسم الله الرحمن الرحيم الحديث عن باراك اوباماملاحظ فيه التعقيد فمن الناس من ينظر للامور بشكل به بارقه امل وتفائل وهذا رأي سليم والاخرين يتشائمون ولا يريدون تعليق الامل في شخص في واقع الامر وضعه محير للعرب وغير العرب الحقيقه ان الامور لا تحسب هل انت معنا ام علينا الامور السياسيه لها حسابات اخري كثيره لا تأخذ بهذه الطريقه البسيطه السطحيه اما الشكل العام لساسته فهو غير واضح حتي الان ولن يظهر قبل عام او اكثر من توليه الرئاسه لكنه مبدائيا اراه يتلاعب بالجميع لكونه رجل ذكي لا يخفي حقيقه اصوله العربيه الاسلاميه ويظهر وقوفه جانب الاسرائلين حتي يتلاعب بالجميع العربي لا يفقد الامل والاسرائيلي كذلك والحقيقه انه امريكي لا عربي ولا اسرائيلي يعمل لصالح بلده ويريد الامان لها ويحاول ان يقنع العالم انه يريد الامان للعالم لكن اين الحقيقه ؟هذا ما ستثبته الايام واقول للعرب لا تكونوا اغبياء فهو ليست جمال عبد الناصر يريد الوحده والخير للمسلمين علي اي حال 0 كونوا واقعيين ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) ولا تتمسكوا بحبال الغير فتذهب ريحيكم وكونوا رجال واعتمدوا علي انفسكم
ارى ان باراك لا يمكنه الوصول الى البيت الابيض رغم الازمة المالية التي تتعرض لها امريكا وان فاز بالانتخابات فستكون معجزة هذا العصر وذلك لعدة اسباب من اهمها انا اوباما من اصول مسلمة ناهيك على انه اسود
بتمنى من كل قلبي انو يفوز بالاتنخابات (اوباما) حتى انشوف كيف رح يسير اول حاكم مسلم في امريكا كما اعتقد موفق يا اوباما والله لو اني واحد من الشعب لصوت فيك ...
حان الان وقت السود واقولها بكل فخر للعرب
السلام عليكم .. انا لست معلقا الامال الوهمية علي فوز اوباما ولكني متفائلا بفوزه كتيرا ... بالنهاية ..انا علي يقين بان حلمنا الوردي الذي رسمته عقولنا البريئة منذ كانت البراءة تكف اعيننا عن عالمنا ال... بانه سياتي يوما بعتلي فيه منصة الخطاب الرئاسي الامريكي رئيسا يجهر باعلي صوته بتاييده المطلق والصريح للمسلمين وبدعمه لكل مشاكل العرب والشرق الاوسط....لازال تنتابني ضحكة مربرة من سذاحة حلمي الطفولي هادا بعدما اطلعت عيناي علي قشور السباسات العالمية..لا لن ياتي هاد اليوم ..لذا قلصت حلمي هادا الي مجرد وجود مرشح يمت ولو من اقصي اقصي جدوره العائلية لا يل بمجرد شعيرة جدرية منها الي الاسلام وها هو اوباما وان كان اعتنق المسيحية جاء من اب مسلم وهاديعطينا كومة من الامل بسبر العالم نحو الافضل..والله اعلم..ليس بيدنا الي التفائل..وان كانت ا قافلتنا تسبر بسرعة المليميترات لكل جبل ..............لكن لا باس بذلك فهو بالنهاية يسمي تقدما........من جهة اخري انا اتمني لاومباما بالفوز فدلك علي الاقل لاننا جمبعا نؤثر السبئ علي الاسوا.....
حسب رايي في السياسة فش اشي مستحيل ونشالله اوباما بطلع
je taime fort obama je suis fiére de toi
اردت فقط التوضيح ان باراك اوباما ليس مسلما يا جماعه لقد اعتقدت مثلكم فى البدايه حتى تابعته ونظرت الى موقعه الرسمى وصفحته فى موقع الويكوبيديا ف رايت انه مسيحيا ومن كنيسه الولايات المتحده الامريكيه ف لا تعلقوا امالا كبيره ان يتولى حكم امريكا فى يوم من الايام رجلا مسلما وكون ان اسمه باراك حسين اوباما فهذا لا يعنى انه مسلم بالتوريث بالعكس هو قد اختار المسيحيه وانتسب اليها ولكن فى كلا الحالتين ارجو ان يكون افضل ممن سبقوه فى الحكم وان يفكر بطريقه اخرى عسى ان يستقر الوضع فى المنطقه العربيه فى الفتره الحاليه هذا كل ما ارجوه
مبروك لأوباما ليس لأنه من أصول مسلمة فالسياسة الأمريكية لا تتغير برحيل او مجي رئيس فالرئيس هو موظف ليس أكثر المهم أن نغير نحن ةأنفسنا أذا كان الحكام العرب المسلمين أنفسهم لا يتحركون فكيف يتحرك الرئيس الأمريكي حتى لو كان كما تزعمون يحب المسلمين وأشك في ذلك فهو خليط عرقي لا ينتمي إلا للمصلحة العامة والسياسة فقط ليس إلا
امريكا دولة الجمهور المتعدد الاعراق؛وقوانينهم تسعى لخدمةهذا الجمهور،ولن تكون امريكا دولة لمصاصي دماء شعبها ولو أدى ذلك لإمتصاص دماء الشعوب الأخرى.Good Done USA
ها هو قد وصل،،، الطريف في الموضوع عو أن الكثيرين ما زالوا يقولون (مسلم) وأنا لا أرى فيه أثر من آثار الإسلام.. أي أنه درس المسيحية واعتنق المسيحية واعتنق الفكر السياسي الأمريكي و.. الخ هو ليس بمسلم... هو أمريكي مسيحي
الى المدعو: خالد الحاج أحمد من سوريا اتق الله واستغفره علي ماقلته لماذا تقول والعياذ بالله اسود وهل هذه جريمه انني ادعو الله ان لم تتوب عما قلت ان يسود وجهك يوم القيامه ويومها ستندم اشد الندم على الذنوب التي كسبتها بهذه الكلمه التي اردت بها اهانة الملايين (السود) الذين فيهم بالتاكيد من هم افضل عند الله مني ومنك بالف مره تب الى الله واستغفر لذنبك والله من وراء القصد
أود أن أرد على الأخ خالد الحاج أحمد|سوريا ادلب|أنه إذا كان الكفار تخلصوا من مشكلة العنصرية والتفرقة بين الأجناس فكيف بنا نحن المسلمين العرب مازلنا على تلك الجاهلية والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسودإلا بالتقوى)وما ذا تقصد بقولك "أسود والعياذ بالله"هل السواد من النجاسة سامحك الله ونأمل أن يكون الخير كله في أوباماونبارك لفوزه بهذا المنصب المستحق بجدارةوقال تعالى:(ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوما من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم)
انت يا امريكى لماذا ترد على اخى العراقى بهذه الطريقه هل نسيتم انفسكم الم تعلم انكم من اول من اغتصب ما ليس له عندما دخلتم امريكا واخرجتم الهنود الحمر فلننتظر فان نصر الله لقريب
انا شايفة ان أوباما احسن رئيس لأمريكا بل فى العلم وانا مؤيدة له وبشدة
علي فكره يا اخوه اوباما مش هيكون ابدا انتماءه للمسلمين عارفين ليه؟؟ لانه اصوله اسلاميه ومع ذلك اختار ان يكون مسيحيا، وهذا يدل انه مقتنع تماما بالمسيحيه ولاسيما انه درس بمدرسه إسلاميه فهذا يعني انه يعرف اصول الدين الاسلامي جيدا ومع ذلك فضل وباراداته وحده ان يكون مسيحيا، وفي راي هذا يعني انه لا يحب الدين الاسلامي ويراه غير مقنع له لذلك لم يختار ان يعتنقه بل فضل وإختار الدين المسيحي، وفي النهايه اود ان اقول ان اي رئيس امريكي لا ياخذ قراره من دماغه ولكن هناك سلطات اخري متداخله لصنع القرار لذلك السياسه الامريكية لن ولم تتغير ابدا بتغير الرئيس، السياسه الامريكية ثابته علي مر العصور ويمكننا العود بالزمن لتفقد ذلك، واعتقد ان ذلك السبب هو سر نجاح وقوة امريكا.
رساله من القلب للسيد باراك حسين اوباما , اتقدم بالتهاني القلبيه لتسلم منصب رئاسة الولايات المتحده الامريكيه , وآمل ان يكون ذلك فرصه حصل عليها حكيم ويستغلها استغلال الحكماء , وخاصة فيما يتعلق بموضوع علاقات امريكا بالشرق الاوسط وبخاصة اكثر بما يتعلق بالعراق, حيث تناهى لاسماعنا قول السيد اوباما بأنه سيترك العراق للعراقيين ، وهو عين الحكمه والصواب ، ولكن بعد ملاحظة ان الثوب الذي البسه السيد بوش لامريكا لايمكن للسيد اوباما ان ينزعها اياه الا بعد ان ينظر الى جميع الظروف التي طرات نتيجة القيام بالتدخل واسقاط الحكم في العراق واحتلاله بعد ذلك ، يا سيادة الرئيس لقد اصيب العراق برئاسة صدام له بما يشبه مرض السرطان ولكن من النوع الذي يمكن السيطرة عليه والتحكم به ، وبالطريقة التي قامت بها امريكا تحول المرض الى النوع الذي يصعب السيطرة عليه الا بعلاج يصنعه نفس الجراح الذي تسبب بانتشاره والا فالموت نتيجة شبه حتميه
رد على تعليق عادل بوكا راتون فلوريدا ياعار يا ابن العار يا حمار ياابن الحمار ياابن الحمارة صحيح انت معفن ابن معفنة وغبي وحقير وزبالة تفي عليك وعلى امثالك الخرة الرئيس براك حسين اوباما فاز بالنتخابات واصبح رئيسك وهذا اول رئيس مسلم للولايات المتحدة رغم عن انفك يا حقير ياواطي يا زبالة
باراك اوباما ان يصبح اول رئيس عادل لإمريكيا واول خادم حقيقي لشعبة