العدد 255 7 يوليه 2010
حجم الخط
موضوعات ذات صلة
الاعداد السابقة
العدد 105، 21 ابريل 2007
ماذا يعني أن تكون مسلما في أمريكا؟

تقرير واشنطن- جيلا كامدن / يحيى عبد المبدي

لا يمكنك أن تتصفح عدد الأحد 15 أبريل من صحيفة واشنطن بوست دون أن تتوقف عيناك عند الصفحة 7A، والتي نشر علي كامل مساحتها  إعلان بعنوان " ماذا يعني أن تكون مسلما في أمريكا؟" العنوان لم يكن الشيء الوحيد اللافت للنظر، ولكن صورة فتاة ترتدي حجابا وملابس عصرية وهي تحمل في يدها بفخر العلم الأمريكي أيضا.  وتصدر الإعلان تساؤل أخر حول كيف يمكن إساءة فهم أسرع أديان الأرض انتشارا مطالبا الأمريكيين أن يتجاوزوا الصورة النمطية وأن يتعرفوا عن قرب بواقع وحياة المسلمين في الولايات المتحدة. الإعلان كان عبارة عن دعوة لحضور ندوة  يعقدها مساء الخميس 19 أبريل برنامج التفاهم المسيحي الإسلامي  في جامعة جورجتاون.
 
الحوار الذي احتضنه مبنى كوبلي العريق بمشاركة مجموعة متميزة من الأكاديميين والإعلاميين ورجال الدين، تم برعاية مركز الأمير الوليد ابن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي التابع لجامعة جورجتاون، ومنتدى أون فيث On Faith للحوار التفاعلي العالمي بين الأديان  والذي يشرف عليه جون ميكام Jon Meacham المحرر بمجلة نيوزويك وسالي كوين Sally Quinn الصحفية بواشنطن بوست.
 
المتحاورون
• جون اسبزيتو John Esposito مقرر الندوة، أستاذ الأديان في جامعة جورجتاون ومدير مركز الأمير الوليد بمن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي
• يحيى هندي Yahya Hendi  أمام بجامعة جورجتاون، وأمام مسجد المركز الإسلامي بفردريك بولاية مريلاند
• هادية مبارك Hadia Mubarak باحثة بمركز التفاهم الإسلامي المسيحي بجامعة جورجتاون، وأول امرأة تنتخب كرئيسة  للرابطة الوطنية للطلاب المسلمين NMSA .
• سلمان أحمد Salman Ahmed  موسيقي من أصل باكستاني ، مؤسس فرقة جنون الموسيقية ذات الشعبية الواسعة في جنوب أسيا.
• شيرمان جاكسون Sherman Jackson استاذ اللغة العربية والدراسات الإسلامية والدراسات الأفريقية الأمريكية في جامعة ميشيغان- أن أربور
• انغريد ماتسون Ingrid Mattson رئيسة منظمة المجتمع الإسلامي في أمريكا الشمالية ICNA ، وأستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة هاتفورد سيمنري في ولاية كنيتيكت.
• سالي كوين Sally Quinn الكاتبة والصحفية في جريدة واشنطن بوست، وإحدى مؤسسي موقع أون فيث الإلكتروني للتفاعل والحوار بين الأديان
• جون ميكام Jon Meacham  محرر بمجلة نيوزويك ، وأحد مؤسسي موقع أون فيث الإلكتروني للتفاعل والحوار بين الأديان
 
دقيقة صمت على أرواح ضحايا فرجينيا تك
بدأت أعمال الندوة بدعوة الإمام يحيى هندي بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا المذبحة التي شهدها حرم جامعة فرجينيا تك VT. ثم أعقب ذلك قيام سالي كوين وجون ميكام بعرض تقديم حول  فكرة وهدف وأنشطة موقع أون فيث.  وبعد ذلك أعلن مقرر الندوة جون اسبيزيتو أن ندوة الليلة لن تكون محاضرة أكاديمية عن الإسلام ولكن حوارا مفتوحا حول ما معنى أن تكون مسلما في أمريكا.
 
تجربة المسلمين الأمريكيين بعد 11 سبتمبر
كان الحوار في الندوة عبارة عن توجيه أسئلة من المقرر إلى المشاركين، ثم أعقب ذلك توجيه الأسئلة من الحضور إلى المشاركين في الندوة. ففي ردها على سؤال حول تجربة المسلمين الأمريكيين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، قالت هادية مبارك إن أحداث 11 سبتمبر قد أثرت سلبا على المسلمين وغيرهم من الأمريكيين، حيث أصبح الهاجس الأمني جزءا من حياة الأمريكيين. لكنها أضافت أن المسلمين قد تعرضوا كما يعرف الجميع لمشاعر وجرائم كراهية، كما تعرضت بعض مساجدهم ومراكزهم الاجتماعية لتهديدات تفاوتت درجة خطورتها. وعلقت إنغريد ماتسون بأن المسلمين بعد هجمات سبتمبر أصبحوا ضحية للعقاب الجماعي من المجتمع، حيث أصبح كل مسلم يعيش في الولايات المتحدة مسؤولا عن أعمال العنف والإرهاب التي يقوم بها بعض المتطرفين.
 
الاندماج الكامل في المجتمع
في رده على سؤال حول ماذا يعني الاندماج الكامل في المجتمع بالنسبة للمسلمين الأمريكيين، قال شيرمان جاكسون كمسلمين أمريكيين ، نحن أمريكيون مثلنا مثل غيرنا ، فالسؤال عن المسلمين أو عن المجتمع الأمريكي نفسه. فكافة الأمريكيين بما فيهم المسلمين مندمجون في النظام السياسي الاقتصادي للمجتمع،  وطبقا للحقوق المدنية من حقنا أن نعيش كما نختار خاصة أن المجتمع الأمريكي ليس به ثقافة واحدة. المسألة ليست هويتين "إسلام" و"أميركا" . وتاريخيا استوعب الإسلام الثقافات الأصلية.
 
المرأة المسلمة في أميركا
في ردها على سؤال حول صورة المرأة المسلمة ، قالت إنغريد ماتسون إن النساء المسلمات يعملن دائما ضد وجود صورة واحدة مفردة، فلدينا صور وأنساق مختلفة  ومع ذلك ينظر إلينا كنساء مسلمات نظرة واحدة وهي النظرة السلبية السائدة عن  المرأة المضطهدة، ولذلك فإننا نريد أن نقوم بتعريف أنفسنا.

ردم الفجوة
الإمام يحيى هندي قال في معرض حديثه عن قدرة المسلمين في الولايات المتحدة على ردم الفجوة القائمة بين الإسلام والمجتمع الأمريكي، إن لا يشك في هذه القدرة. وأضاف أنه يفضل استخدام عبارة المسلمين الأمريكيين بدلا من عبارة المسلمين في أمريكا، حيث إننا جزءا من هذه الأمة وليس جزءا فيها . وذكر أن بعض المسلمين لديهم ما يطلق عليه" أسطورة العودة" إلى أوطانهم الأصلية. كما أن بعض المسلمين لديهم حساسية زائدة تجاه الإجراءات الأمنية. كما أننا كمسلمين لدينا ميزة معرفة العالم الإسلامي وثقافته ولغاته، وبالتالي يمكننا أن نقوم بدور حيوي في ردم الفجوة وبناء الجسور بين المجتمعات والثقافات والأمم.
 
وسائل الإعلام الأمريكية والإسلام
وجه جون اسبزيتو مقرر الندوة سؤالا  إلى المتحاورين حول إذا ما كان الإعلام الأمريكي متحيزا أو منصفا للإسلام والمسلمين.  قالت سالي كوين أن السنوات الأخيرة قد شهدت تقدما في الاهتمام بالإسلام ، وذكرت أنها قد قامت بجولة مؤخرا لاكتشاف الديانات الكبرى حول العالم. وقد تغيرت رؤيتي للإسلام بمرور الوقت، وهنا اتفق مع الباحث والأكاديمي المسلم طارق رمضان الذي قال إن على المسلمين أن يتوقفوا عن الشكوى من الأخر وأن يتحملوا  المسؤولية.
وعلق شيرمان على ذلك قائلا إننا تركنا الجانب الأمريكي بلا تحدي  في بذل المزيد من الجهد لمعرفتنا. وهنا تدخل يحيى هندي قائلا إنه من المؤلم أن تواجه الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين. وأعرب عن اعتقاده بأن الشعب الأمريكي لديه الرغبة في معرفة حقائق عن الإسلام والمسلمين. وقال إنه يستشعر ذلك من خلال المحاضرات التي يلقيها عن الإسلام في الكنائس والمعابد خلال السنوات الماضية. وأضافت أنغريد قائلة إن هناك حملة منظمة من رجال دين متطرفين لتشويه صورة الإسلام. وخلص جون ميكام على القول إن الولايات المتحدة معروفة بالحرية الدينية، ومن القيم العظيمة في هذا المجتمع أنه يحتوي على عشرات الديانات والمذاهب دون أن يتدخل أحد في شؤونهم ومعتقداتهم.
 
هل الإسلام الأمريكي وهابي؟
كان من ضمن الأسئلة التي وجهت إلى المشاركين سؤال حول سيطرة الفكر الوهابي على المساجد والمركز الإسلامية نظرا لتمويل السعوديين لمعظم هذه المشروعات. وكان الرد من كل من إنغريد  ماتسون والإمام يحيى هندي. إنغريد قالت إن ذلك ليس صحيحا ، وقالت إن تمويل منظمة إسنا التي ترأسها يأتي بالكلية من اشتراكات أعضائها . وأكدت أن المساجد في الولايات المتحدة لا تقبل الأفكار المتشددة. وقال هندي أن معظم  التجمعات الإسلامية لا تقبل التبرعات والمساهمات المالية حتى من خارج حيزها الجغرافي فما بالنا بالتبرعات الخارجية. وأضاف أن  مسجد حي فردريك القائم في ولاية مريلاند تم  بناؤه على هذا النحو دون قبول تبرعات ومساهمات من خارج إطار مجتمع مسلمي فردريك.
 

 

نسخة سهلة الطباعة     علق على المقال     أرسل المقالة لصديق

الاعداد السابقة

العدد 254 7 يونيه 2010
العدد 253 16 مايو 2010
العدد 252 18 أبريل 2010
تعليقات سابقة على المقال:
يجب على الاسلام اعجاز جديد لهدا العصر بدل القران لانه قديم جدا لا يساوي لهدا العصر يجب كشف بديل له
الإسلام لا يحتاج إلى معجزات تلك التي تعجز العقل وتكفه عن العمل ، لأنه خاتم الرسالات وهو موكول إلى العقل ومسئولية الاختيار الحر ، وعيبنا أننا اعتمدنا على عقول الأسلاف ولم نوظف عقولنا المزودة بعلوم أكثر ورؤية أوسع ، فالقرآن في المصاحف إنما يقرؤه الرجال ، وأول ما نفهمه من القرآن تحذيره من الآبائية وهذا نضالنا الجديد ضد التخلف وضد الجمود وضد التعصب .
انا الدنيا ليست ضار حساب بال ضعر انتحان فجهد يب ادم ولا تنتظر اجر من العباد بال احتسب عند الله اجرك وجتهد فى الدنيا حتا تستريح فى الاخره وما من شعوب نمت على شعوب الا بجهلهم عن ربهم وبعدهم على شريعنهم وما بامرهم تفوقو علينا انما بامر ربهم وربنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,وبعد احب ان اوضح ان الدين الاسلامي دين يسر وليس عسر وان القران صالح لكل زمان ومكان وهو معجزة في حد ذاته لمن قراءه وفهم معانية؟؟ ومن يقول بغير ذلك فعليه ان يرجع الى ربه لعل الله ان يهديه الى سواء السبيل. ثانياُ من قال ان الدين الاسلامي في السعودية حفظها الله من كل شر دين متشدد فهذا شخص متخلف والوهابيون واذا كانوا على قول البعض متشددين فأنهم يمثلون انفسهم ولا يمثلون دولة اسلامية خصوصاً اذا كانت دولة الحرمين الشريفين. ثالثاً يجب التفريق عند البعض بين التشدد وبين التفريط في الدين والانحلال والانفتاح.حفظنا الله واياكم من كل مكروه
اليكم هذه المعجزة :هل يوجد امة نامت عقولها لأكثر من 1000 عام غير الأمة الأسلامية ؟
يقول الله تعالي في آيته بسم اله الرحمن الرحيم (وما ارسناك الا رحمة للعالمين )اذا فالدين الاسلامي لم يحدد له مكان ..... ومع احترامي لفكرة الندوة والمتحدثين لا اري ضروره للكلام عن الاسلام ومحاولة اثبات ان الاسلام غير الصوره المشروخة التي لديهم ولكن ان يسعي المسلمين لاثبات ذلك عملياً وان (to keep going in their life )وعدم الحساسيه الزائده علي هذا الامر والايام كفيله بان توضح جليا ما هو الدين الاسلامي ومن هم المسلمين....
طالما ان القران يحتوي على ايات تامر المسلم على قتل غير المسلم وبالتحديد اهل الكتاب وهم اليهود والنصارى دون سواهم فان اندماجهم بغيرهم يكاد ان يكون صعب للغاية واليوم اصبح العالم قرية صغيرة وقد بات اندماج المجتمعات بسواها امر مالوف بعيدا عن العرق واللون والمذهب واستفاد العالم وبلاخص المجتمعات الغربية من تبعات وويلات ماجرت عليهم النازية والشيوعية والمافيات واصبحوا اكثر تلازما واندماجا حيث سقطت الحدود في الكثير من الدول الغربية وباتت التجارب الديمقراطية وحقوق الانسان من اولوياتها لذا ارى ان التطرف والغلو في الدين وقتل البشر باسم الله شئ لابد من الاخذ به بعين الاعتبار كونه يقف عائقا في حرية الراي والمعتقد ويشكل حجر عثرة في العلاقات وللعلم فان بعض ماورد في التعاليم والاحاديث الاسلامية قد نسخها المسلمون انفسهم ولم يعملوا بها كونها لاتتماشى مع العصر الحديث ومثال ذلك ان هناك حديث للنبي محمد وايات مثال ذلك ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم، فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم )قوله تعالى: « والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما »
بسم الله الرحمن الرحيم انا موقنه ان الاسلام ولا المسلمين ارهابيين فالفكره نبعت من الامريكان انفسهم وصدقوها ويعملون جهدهم على ان نصدقها نحن ولا انكر ان هناك بعض المحسوبين على الاسلام هم الذين صاغو الواقع الذي تريده امريكاوهناك جانب اخر يتعلق بفهم بعض علمائنا للاسلام والنصوص الاسلامية الرسالة الاسلامية الاصلية منزهه عن كل ما يحاك ويجري الان
انا ارى ان مسلمي امريكا هم خير سفراء للاسلام ويجب ان يندمجوا مع مجتمعهم الامريكي ويحترموا قوانينه وقيمه كما ارى انه من الافضل لمسلمي امريكا ان يكون الدعاة والائمه في المساجد منهم وليس من خارج امريكا لان اهل البلد اقدر على تفهم احتياجات المسلمين الاميركيين ولهذا اقترح ان تنشاء مدرسه خاصة بلدعاه والائمه الامريكيين ويكون تلاميذها من المسلمين الامريكيين حتى يساعدوا على اندماج ابناء المسلمين ببلدهم امريكاويتفهموا لمشاكلهم وقضاياهم المحليه
اذا كان الاسلام حقا الدين الذي يجب ان ينتشر فيجب ان ينتشر صافيا لا تشوبه مظاهر التعصب و التزمت و من ذلك ان صورة المسلم امام العالم هي صورة الارهابي المتوحش...للاسف رغم ان الاسلام قد اتى بعكس هذا من تسامح و لطف...للاسف
وجهة نظري الخاصة هي ان الشعب الامريكي من اطيب شعوب الارض واكثرهم لطفا وهم على استعداد لفهم ماذا يعني الدين الاسلامي ولكن يجب على المسلمين الامريكيين ان يقوموا بدورهم على ارفع المستويات لتعريف الامريكيين من ابناء الديانات الاخرى بالدين الاسلامي العظيم هذا الدين الذي يدعو الى التسامح والتعايش والاخوة والمحبة وينبذ الارهاب وينبذ كل عمل يهدد حياة الابرياء فرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم دعا المسلمين الى التعايش السلمي مع بني البشر فهو اعظم رجل عرفته البشرية ويجب على كل امريكي ان يكون على يقين من ان الاسلام براء من اولئك المتطرفين الذين يشوهون صورة الاسلام العظيم ويدمرون حياة الابرياء
بسم الله الرحمن الرحيم ان الاخؤه في الؤلايات المتحده بدؤرهم ان يؤصلو الاسلام دين اخوه ؤليس بالارهاب كما يعتقد البيت الابيض الامريكي وابشر اخوتي بالولايات المتحده ان المهدي في السودان وبارالله في من وصل الاسلام الي بلاد الغرب ووصل بنفسه ولكم الشكرسامي سنار
السلام عليكم ان القران الكريم هو معجزة الماضى والمستقبل والحاضر ويحيا الاسلام والمسليمين في جميع انحاء العالم ولا اله الا الله ومحمد رسول وحبيب الله حتى لو كره الكافرون
أول شيء شد انتباهي هو المتحاورين لا يوجد شخص واحد منهم متفقه في أمور الدين ؟؟؟؟ ثاني شيء (( لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم )) صدق الله العظيم .
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته إن معجزةالقرأن الكريم لايفهمهاسوى العرب وإن كان هذالاينفى تأثيره على كل من سمعه أياكانت لغته ولاأدل على ذلك من إسلام الكثيرين من غير العرب لمجردسماعهم للقرأن فهوكلام الله عزوجل واعتقدأن ترجمته إلى لغات أخرى سوف تساعد على نشر المفاهيم الاسلامية الصحيحةكماأن تطبيقناالصحيح لهذه المفاهيم فى تعاملناسوف يحسن صورةالاسلام لدى الغرب.كمايجب علينا وعلى الطرف الاخر ان نتقبل فكرة الاختلاف وأننا نستطيع التعايش سوياإذااحترم كل منا الاخر كما هو فنحن جميعا فى النهاية بشر لنانفس الاساس والتكوين وإن اختلفت ألوانناأوأدياننافلايعنى هذا أننالانستطيع التعايش سوياوأن نذوب فى مجتمع واحد