الخميس, يوليو 25, 2024

أفادت تقارير أن الإمارات العربية المتحدة ومصر اتفقتا على المشاركة في قوة أمنية عربية في غزة

مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال لقاء يوم 27 أكتوبر 2022 (الصورة: بإذن من المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية) صفحة الفيسبوك).

ترغب كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر في المشاركة في قوة الدفاع العربية، التي ستكون جزءًا من إدارة ما بعد الحرب في قطاع غزة، وفقًا لتقرير إخباري لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وتقوم الولايات المتحدة بتجنيد الدول العربية لإعادة بناء غزة بعد الحرب وإعادة تشكيل الحكومة. وقام وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بعدة زيارات إلى الشرق الأوسط للتفاوض على اتفاق وقف إطلاق النار لإطلاق سراح الرهائن وخطط غزة ما بعد الحرب.

وفي حديثه للصحفيين في العاصمة القطرية الدوحة قبل أسبوعين، قال بلينكن إن الولايات المتحدة “ستقدم مقترحات” لخطط ما بعد الحرب في غزة.

وقال بلينكن “في الأسابيع المقبلة، سنطرح مقترحات بشأن العناصر الرئيسية لليوم التالي – التخطيط الذي يتضمن أفكارا ملموسة حول كيفية إدارة الحكم والأمن وإعادة الإعمار”.

ويقال إن كلاً من الإمارات العربية المتحدة ومصر فرضتا شروطاً على المشاركة في قوة الدفاع. وبحسب التقرير، طالبت الإمارات بربط خطط ما بعد الحرب في غزة بخطوات واضحة نحو إقامة الدولة الفلسطينية، وإشراك قوات أمريكية في قوات الأمن.

وقال بلينكن والرئيس الأمريكي جو بايدن إن واشنطن لن ترسل قوات إلى قوة أمنية بخلاف تدريب الأفراد.

وبحسب ما ورد طالبت مصر بانسحاب جميع قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

كما ناقش وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت خطط إسرائيل للمرحلة القادمة من الحرب، بما في ذلك اقتراح الحكم في غزة بعد الحرب.

وخلال اجتماعات مع مسؤولين أمريكيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت التقارير أن غالانت قدم اقتراحًا من ثلاثة مستويات لحكم غزة بعد أي سيناريو ما بعد الحرب. ويتضمن الاقتراح مشاركة الفلسطينيين المحليين والشركاء العرب الإقليميين والولايات المتحدة، مع استبعاد إسرائيل وحماس صراحة من الحكم. وقال جالانت إن الاقتراح سيتضمن “عملية طويلة ومعقدة تعتمد على عوامل كثيرة”.

READ  مصر - الإمارات العربية المتحدة - تحالف عربي إسرائيلي جديد ولد خلال القمة الإسرائيلية

المرحلة التالية من الحرب، التي أشار إليها غالانت بالمرحلة ج، ستتضمن عمليات محدودة ودقيقة تعتمد على ضربات مستهدفة ومعلومات استخباراتية، حيث سيتم سحب معظم قوات جيش الدفاع الإسرائيلي من قطاع غزة.

ولابد من إنشاء منطقة عازلة تصر إسرائيل فيها على انتزاع إسرائيل من الأراضي الفلسطينية، ولابد من تشكيل قوة حاكمة بديلة تدريجياً.

واستنادا إلى التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، قد تفكر إسرائيل في إنشاء هذه المواقع حكومات العشائر المحلية في المناطق التي هُزمت فيها حماس.

وبينما قال بلينكن إن الولايات المتحدة تهدف إلى تشكيل حكومة انتقالية مماثلة لإسرائيل، أصدرت إدارة بايدن تفاصيل قليلة عن خططها بينما تواصل المفاوضات مع الشركاء الإقليميين.

ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الولايات المتحدة تأمل أن تلعب المملكة العربية السعودية دورا رئيسيا في جهود إعادة الإعمار وفي قوة الدفاع.

وبحسب ما ورد ناقش بلينكن المبادرة مع نظرائه من عدة دول في المنطقة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن وقطر وقادة السلطة الفلسطينية.


يوصي القراءة:

أحدث الأخبار
أخبار ذات صلة