يونيو 12, 2024

Taqrir Washington

آخر أخبار المملكة العربية السعودية وعناوين الأخبار العربية. قراءة الصحف السعودية بما في ذلك اقتصاد المملكة العربية السعودية أهم الأخبار والأخبار السعودية العاجلة …

الصين والدول العربية تستهل حقبة جديدة من التعاون – تعليق

الصين والدول العربية تستهل حقبة جديدة من التعاون – تعليق

شي يو / تشاينا ديلي

في الذكرى العشرين لتأسيسه، سيعقد منتدى التعاون الصيني العربي اجتماعه الوزاري العاشر في بكين، حيث سيجتمع قادة ووزراء الصين والدول العربية لمناقشة سبل زيادة تعميق التعاون وبناء مجتمع صيني عربي. مستقبل مشترك.

على مدى السنوات العشرين الماضية، قاد CASCF التطور السريع للعلاقات الصينية العربية. وتمثل إنجازات المنتدى شهادة على دوره كمنصة هامة للتعاون.

وتتميز العلاقة بين الصين والدول العربية بالسلام والتعاون والانفتاح والشمول والتعلم المتبادل والمنفعة المتبادلة. خلال أكثر من 70 عاما منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية، حقق التعاون الصيني العربي إنجازات ملحوظة، وأصبح نموذجا للتعاون الشامل بين بلدان الجنوب.

وعلى وجه الخصوص، منذ إنشاء منتدى التعاون الصيني العربي، تحسنت العلاقات الصينية العربية وتطورت من نوع جديد من الشراكة إلى شراكة استراتيجية، ويتفق الجانبان الآن على بناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك.

وفي ديسمبر 2022، حضر الرئيس شي جين بينغ القمة الصينية العربية الأولى، التي اتفقت خلالها الصين والدول العربية على بناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك لعصر جديد، مما يمثل علامة فارقة مهمة في العلاقات الصينية العربية. وعلى الرغم من التحديات مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لزرع بذور الشقاق بين الصين والعالم العربي، فإن التعاون الصيني العربي يحقق تقدماً مضطرداً. ونفذ الجانبان سياسات وتدابير مختلفة، وحققا نتائج مبكرة، وعززا شراكتهما الاستراتيجية، وتسريع بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك.

وخلال العام الماضي، توسع التعاون السياسي الصيني العربي وتعمقت الثقة الاستراتيجية المتبادلة، مع زيادة الزيارات رفيعة المستوى والمشاورات الاستراتيجية. ويدعم الجانبان بعضهما البعض في القضايا المهمة. وتدعم الصين بقوة الوحدة العربية والاعتماد على الذات والتعاون بين الدول العربية، وتستخدم الدبلوماسية لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وهي تدعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني وحقه في الدولة الفلسطينية.

ومن ناحية أخرى، فيما يتعلق بقضايا مثل شينجيانغ وتايوان وهونج كونج، قدمت الدول العربية دعما قويا للصين، مما عزز الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين الجانبين. كما انضمت مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت والجزائر أو تقدمت بطلب للانضمام إلى البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، وبالتالي تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي.

علاوة على ذلك، حظيت مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية التي اقترحتها الصين باستجابة إيجابية من الدول العربية. ودخل التعاون الصيني العربي مرحلة جديدة من التنمية المشتركة عالية الجودة في إطار مبادرة الحزام والطريق.

أما مبادرة الأمن العالمي، فقد ساعدت الصين في تحقيق المصالحة بين المملكة العربية السعودية وإيران، مما دفع البلدين في الشرق الأوسط إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بعد سبع سنوات من التوترات والمساهمة في السلام والاستقرار الإقليميين. وقد أسفرت التبادلات الثقافية والتعلم المتبادل بين الصين والدول العربية عن نتائج إيجابية، حيث أصبحت جامعة الدول العربية أول منظمة إقليمية تنضم إلى مبادرة الحضارة العالمية.

ويمكن أن يعزى التطور السريع للتعاون الصيني العربي في السنوات العشرين الماضية إلى ثلاثة عوامل رئيسية: التعاون الصيني العربي، والقيادة الحكيمة للصين والدول العربية، والزخم القوي الذي توفره مبادرة الحزام والطريق. ومن أجل مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الصينية العربية وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك، يتعين على الجانبين التركيز على أربعة مجالات.

أولا، يتعين عليهما مواصلة التمسك بروح الدعم المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة والشمول والتعلم المتبادل، لأن هذه هي الأساس والقوة الدافعة للعلاقات الودية الصينية العربية. ثانيا، يتعين عليهما تعزيز التعاون الاستراتيجي وتعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة. ثالثا، أثناء إقامة تعاون رفيع المستوى في إطار مبادرة الحزام والطريق لدفع تحديث المجتمعات الصينية والعربية، يتعين على الجانبين تعميق التعاون في المبادرات العالمية الثلاث التي تقترحها الصين. رابعًا، يجب عليهم تثبيت إصدار محدث من CASCF.

ومع ذلك، يتعين على المنتدى، الذي أصبح نموذجا لتعزيز التعاون الصيني العربي وتعزيز التنمية المشتركة، أن يعالج عيوبه ويطور التعاون في مجالات جديدة مثل “قوة التصنيع الجديدة عالية الجودة” والتبادلات الدفاعية والثقافية. مجتمع صيني عربي ذو مستقبل مشترك.

إن مستقبل العلاقات الصينية العربية يبدو مشرقا، ويمكن للجانبين تعزيز صداقتهما وتعاونهما من خلال جهودهما المنسقة.

المؤلف باحث في دراسات الشرق الأوسط في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية. الآراء لا تمثل بالضرورة آراء صحيفة تشاينا ديلي.

إذا كانت لديك خبرة محددة أو ترغب في مشاركة أفكارك حول قصصنا، فيرجى إرسال كتاباتك إلينا على [email protected] و[email protected].

READ  طائرات عسكرية روسية تُجلي 200 شخص من أفغانستان