الخميس, يوليو 25, 2024

يمكن لهذه الدراسة الجديدة أن تقضي على البعثات البشرية إلى المريخ قبل حدوثها

تأمل كل من NASA وSpaceX في إرسال البشر إلى المريخ يومًا ما. وقد شارك الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، إيلون ماسك، علنًا خططًا لاستعمار الكوكب الأحمر لسنوات، وحددت وكالة ناسا مهمة بشرية محتملة إلى المريخ في ثلاثينيات القرن الحالي. بالطبع، هناك الكثير من العقبات التي يجب التغلب عليها قبل تحقيق هذه الأهداف، ولكن الآن، يمكن للمخاوف الجديدة بشأن تلف كلى رواد الفضاء أن تقضي على تلك الآمال قبل أن تؤتي ثمارها.

نحن نعلم بالفعل أن إرسال البشر إلى المريخ سيستغرق أشهرًا. وذلك لأن الكوكب المجاور لنا يبعد حوالي 225 مليون كيلومتر، ويقدر العلماء أن السفر إلى هناك باستخدام تكنولوجيا الفضاء الحالية قد يستغرق ما يصل إلى ستة أشهر. من المؤكد أن الصواريخ التي تعمل بالطاقة النووية قد تغير ذلك، لكن هذه مقامرة لم نحسمها بعد.

قبل أن نقلق بشأن كل هذا، علينا أن نتعامل مع قلق جديد. وفقا لدراسة نشرت حديثا، فإن الظروف القاسية للسفر إلى الفضاء يمكن أن تسبب في الواقع تلف الكلى لدى رواد الفضاء. استخدمت الدراسة عينات من أكثر من 40 مهمة فضائية شملت البشر والفئران. وكشفت البيانات أن الظروف في الفضاء تسببت في تقلص أجزاء من الكلى في أقل من شهر.

مصدر الصورة: ستوكيرتر / أدوبي

هذه أخبار مثيرة للقلق للغاية، خاصة وأن الأبحاث الحديثة أظهرت أن ثلاثة أيام فقط في الفضاء يمكن أن تسبب تدهورًا إدراكيًا لدى رواد الفضاء. إذا أردنا حقًا إرسال البشر إلى المريخ وما بعده، فعلينا أن نجد طرقًا لحماية كليتيهم. وبخلاف ذلك، قد يعانون من أضرار إشعاعية شديدة، مما قد يسبب الفشل الكلوي.

هذه الأخبار مثيرة للقلق بشكل خاص لأن الكلى بطيئة في إظهار الضرر الإشعاعي. وهذا يعني أنه حتى مع الاختبارات الروتينية، قد لا يصاب رواد الفضاء دائمًا بتلف الكلى في الوقت المناسب، مما يتطلب علاجات أخرى للحفاظ على أداء أجسامهم حسب الحاجة.

الباحثين وصف النتائج التي توصلوا إليها داخل التواصل الطبيعي. وعلى الرغم من أنهم يقولون إنه لا توجد طريقة لحماية الكلى من الإشعاع الكوني، إلا أنهم يعتقدون أنه يمكننا بطريقة ما تطوير تدابير تكنولوجية أو صيدلانية من شأنها أن تجعل السفر إلى الفضاء السحيق ممكنًا، مثل إرسال البشر إلى المريخ.

أحدث الأخبار
أخبار ذات صلة